تعريف و معنى موديل بالعربي في معجم المعاني الجامع، المعجم الوسيط ،اللغة العربية المعاصر

1 إجابة

تعريف و معنى في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي

  1. موديل: (اسم)
    • الجمع : موديلات
    • شخص يجلس أمام الفنّان أو الرّسّام لكي يستعين به لرسم صورته
كلمات ذات صلة

تعريف و معنى في قاموس المعجم الوسيط ،اللغة العربية المعاصرة ،الرائد ،لسان العرب ،القاموس المحيط. قاموس عربي عربي

  1. موديل
    • موديل :-
      جمع موديلات : شخص يجلس أمام الفنّان أو الرّسّام لكي يستعين به لرسم صورته .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

كلمات قريبة

  1. وَرْكُ
    • ـ وَرْكُ ، ووِرْكُ ووَرِكُ : ما فوقَ الفَخِذِ ، مُؤَنَّثَةٌ ، ج : أوْراكٌ .
      ـ وَرَكُ : عِظَمُها ، والنَّعْتُ : أوْركُ ووَرْكاءُ .
      ـ وَرَكَ يَرِكُ وَرْكاً ، وتَوَرَّكَ وتَوَارَكَ : اعْتَمَدَ على وَرِكِهِ .
      ـ تَوَرَّكَ فُلانٌ الصَّبِيَّ : جَعَلَهُ على وَرِكِهِ مُعْتَمِداً عليها ،
      ـ تَوَرَّكَ في الصَّلاةِ : وَضَعَ الوَرِكَ على الرِجْلِ اليُمْنَى ، أو وَضَعَ ألْيَتَيْهِ أو إحْداهُما على الأَرْضِ ، وهذا مَنْهِيٌّ عنه ،
      ـ تَوَرَّكَ على الدابَّةِ : ثَنَى رِجْلَهُ لِيَنْزِلَ أو ليَسْتَريحَ ، ومنه : لا تَرِكْ فإنَّ الوُروكَ مَصْرَعَةٌ ،
      ـ تَوَرَّكَ عَنِ الحاجَةِ : تَبَطَّأَ ،
      ـ تَوَرَّكَ في خُرْئِهِ : تَلَطَّخَ به .
      ـ مَوْرِكُ الرَّحْلِ ، ومَوْرِكَتُهُ ووارِكُهُ ووِراكُهُ : المَوْضِعُ الذي يَجْعَلُ عليه الراكِبُ رِجْلَهُ .
      ـ وِراكُ : ثَوْبٌ يُزَيَّنُ به المَوْرِكُ ، ج : وُرُكُ ، ورَقْمٌ يُعْلَى المَوْرِكَةَ ، وله ذُؤَابَةُ عُهونٍ ، أو خِرْقَةٌ مُزَيَّنَةٌ صَغيرَةٌ تُغَطِّي المَوْرِكَةَ .
      ـ مِوْرَكَةُ : قادِمَة الرَّحْلِ ، كالمِوْراكِ ، والمِصْدَغَةُ يَتَّخِذُها الراكِبُ تحت وَرِكِهِ .
      ـ وَرَكَ الحَبْلَ أو الرَّحْلَ يَرِكُ : جَعَلَهُ حِيالَ وَرِكِهِ ، كَوَرَّكَهُ ،
      ـ وَرَكَ بالمَكانِ وُروكاً : أقام ، كتَوَرَّكَ به ،
      ـ وَرَكَ على الأمرِ وُروكاً : قَدَرَ ، كَوَرَّكَ وتَوَرَّكَ ،
      ـ وَرَكَ الحِمارُ على الأَتانِ : وضَعَ حَنَكَهُ على قَطاتِها ،
      ـ وَرَكَ الرجُلُ : ثَنَى وَرِكَهُ لِيَنْزِلَ ،
      ـ وَرَكَ فُلاناً : ضَرَبَه في وَرِكِهِ .
      ـ وارَكَ الجَبَلَ : جاوَزَهُ .
      ـ وَرَّكَهُ تَوْريكاً : أوْجَبَهُ ،
      ـ وَرَّكَ الذَّنْبَ عليه : حَمَلَهُ .
      ـ إنه لَمُوَرَّكٌ ، في هذا الأمرِ : ليسَ له ذَنْبٌ .
      ـ وِرْكُ : جانِبُ القَوْسِ ، ومَجْرَى الوَتَرِ مِنها ،
      ـ القَوْسُ المَصْنوعَةُ من وَرِكِ الشَّجَرَةِ : عَجُزِها ،
      ـ وُرْكُ والوُرُكُ : جَمْعُ وِراكٍ .
      ـ وَرِكانِ : ما يَلِي السِّنْخَ من الأَصْلِ . وكوَرِثَ ورُوكاً : اضْطَجَعَ كأنه وَضَعَ وَرِكَهُ على الأرضِ .
      ـ نَعْلٌ مَوْرِكةٌ ، ومَوْرِكُ ومَوْروكَةٌ : إذا كانت مِنَ الوَرِكِ ، أي : مِنْ نَعْلِ الخُفِّ .
      ـ مِيرَكَةُ : تَكونُ بين يَدَي الكُورِ ، يَضَعُ الراكِبُ عليها رِجْلَهُ إذا أعْيا .
      ـ هو مُورِكٌ في هذه الإِبِلِ : ليسَ له منها شيءٌ .
      ـ تَوْرِيكُ في اليَمينِ : نِيَّةٌ يَنْويها الحالِفُ غيرَ ما نواهُ مُسْتَحْلِفُهُ .
      ـ وَرِكَةٌ : رَمْلَةٌ باليَمامَةِ .
      ـ وَرْكانُ : مَحَلَّةٌ بأصْبَهَانَ .
      ـ وَرْكاءُ : الأَلْيانَةُ ، كالوَرْكانَةِ ، ومَوْلِدُ إبراهيمَ الخَليلِ ، صلى الله عليه وسلم .
      ـ القومُ عليَّ وَرْكٌ واحدٌ ، ووَرِكُ : إلْبٌ .
      ـ إنَّ عندَه لَوَرْكَى خَبَرٍ ، ووِرْكَى : أصْلَ خَبَرٍ .

    المعجم: القاموس المحيط

  2. وذِرَ
    • وذِرَ يذَر ، ذَرْ ، وَذَرًا ، فهو واذر ، والمفعول مَوْذور :-
      وذِر عملَه تركه ( لا يُستعمل منه سوى المضارع والأمر ) :- { لاَ تُبْقِي وَلاَ تَذَرُ } - { ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ }: أمهلهم .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  3. المَوْدُونَةُ
    • المَوْدُونَةُ : دُخَّلَةٌ قصيرةُ العنق صغيرةُ الجثة .
      وامرأَةُ مودونةٌ : قصيرةٌ : صغيرة .

    المعجم: المعجم الوسيط

  4. شركة مودي لخدمات المستثمرين
    • مؤسّسة استشارية استثمارية كبيرة تتولّى نشر أدلّة مالية تحلّل مركز آلاف شركات الأوراق المالية التي تبيع أوراقاً مالي للجمهور . كما تقوم بتصنيف جودة الاستثمارات في أدوات الدين . ، وتعني بالانجليزية : Moody ' s Investor ' s Service , inc

    المعجم: مالية

  5. أودى
    • أودى / أودى بـ يُودي ، أوْدِ ، إيداءً ، فهو مُودٍ ، والمفعول مُودًى به :-
      أودى الشَّخْصُ
      1 - هلَك .
      2 - خرج منه الوَدْي .
      أودى المَرَضُ بصحَّته : ذهَب بها :- أودى به الموت ، - أودت به الحُمَّى ، - وإنَّما لي يومٌ لستُ سابِقَه ... حتَّى يجيءَ وإنْ أودى به العُمُرُ : ذهب به وطال .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  6. ودَى
    • ودَى يَدي ، دِ / دِهْ ، وَدْيًا ودِيَةً ، فهو وادٍ ، والمفعول مَوْديّ ( للمتعدِّي ) :-
      ودَى الشيءُ سال .
      ودَى القاتلُ القتيلَ : أعطى وَلِيَّه دِيَتَه .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  7. مور
    • م و ر : مارَ من باب قال تحرَّك وجاء وذهب ومنه قوله تعالى { يوم تمور السماء مَوْرا } قال الضحاك تموج مَوْجا وقال أبو عُبيدة والأخفش تَكَفَّأُ

    المعجم: مختار الصحاح

  8. موْر
    • موْر :-
      مصدر مارَ .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  9. مَور
    • مور
      1 - مصدر مار يمور . 2 - سرعة . 3 - مشي لين . 4 - طريق موطوء مستو . 5 - موج . 6 - إضطراب .

    المعجم: الرائد

  10. مور
    • مور
      1 - مور : غبار منتشر في الهواء . 2 - مور : تراب تثيره الرياح . 3 - مور : جنس من الخراف . 4 - مور : « رياح مور » : تثير التراب .

    المعجم: الرائد

  11. المَوْرُ
    • المَوْرُ : الاضطراب .
      و المَوْرُ المَوُجُ .
      و المَوْرُ الشىءُ اللَّيِّن .
      و المَوْرُ الطريقُ المُمَهَّدُ المُسْتَوِى .

    المعجم: المعجم الوسيط

  12. المُورُ
    • المُورُ : الغبار المتردِّدُ في الهواءِ .
      يقال : جاءت الرِّيحُ بالمُور .
      ورياحٌ مُورٌ : مُثيرةً للتراب .

    المعجم: المعجم الوسيط

  13. المور
    • صوت موج البحر وإضطرابه

    المعجم: معجم الاصوات

  14. مار
    • مار - يمور ، مورا
      1 - مار البحر : ماج واضطرب . 2 - مار السائل على الأرض : جرى . 3 - مار السائل : أجراه على الأرض . 4 - مار الشيء : تحرك بسرعة وتدافع . 5 - مار السنان في المطعون : تردد ودار في جرحه . 6 - مار التراب : ثار . 7 - مارت الريح التراب أو به : أثارته . 8 - مار الصوف عن الجسد : نتفه .

    المعجم: الرائد

  15. مارَ
    • مارَ يَمور ، مُرْ ، مَوْرًا ، فهو مَائِر :-
      مارَ الشَّيءُ / مار الرَّجلُ تحرّك وتدافع في اضطراب ذهابًا وجيئة :- مارتِ السَّحابةُ ، - { يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا }: تدور وتدوِّم ، - { ءَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ } :-
      مار البحرُ : اضطرب وماج .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  16. أورى
    • أورى يُوري ، أوْرِ ، إيراءً ، فهو مُورٍ ، والمفعول مُورًى :-
      أورى النَّارَ أوقدها ، أشعلها :- { أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ } .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  17. ورَّى
    • ورَّى / ورَّى عن يورِّي ، وَرِّ ، تورِيةً ، فهو مُورٍّ ، والمفعول مُوَرًّى :-
      ورَّى النَّارَ استخرجها .
      ورَّى الزَّنْدَ : أخرجَ نارَه .
      ورَّى الشَّيءَ : أخفاه وستره وأظهر غيره .
      ورَّى عن الشَّيءِ : أراده وأظهر غيرَه :- في كلامه تورية .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  18. مور
    • " مار الشيءُ يَمورُ مَوْراً : تَرَهْيَأَ أَي تحرّك وجاء وذهب كما تتكفأُ النخلة العَيْدانَةُ ، وفي المحكم : تَردّدَ في عَرْض ؛ والتَّمَوُّرُ مثله .
      والمَوْرُ : الطريق ؛ ومنه قول طرفة : تُبارِي عِتاقاً ناجِياتٍ ، وأَتْبَعَتْ وَظِيفاً وظِيفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبَّدِ تُبارِي : تُعارِض .
      والعِتاقُ : النُّوقُ الكِرامُ .
      والناجِياتُ : السريعاتُ .
      والوظيفُ : عظم الساق .
      والمُعَبَّدُ : المُذَلَّلُ .
      وفي المحكم : المَوْرُ الطريق المَوطوء المستوي .
      والمور : المَوْجُ .
      والمَوْرُ : السرْعة ؛

      وأَنشد : ‏ ومَشْيُهُنَّ بالحَبِيبِ مَوْر ومارَتِ الناقةُ في سيرها مَوْراً : ماجَتْ وتَردّدتْ ؛ وناقة مَوَّارَةُ اليد ، وفي المحكم : مَوَّارَةٌ سَهْلَةُ السيْرِ سَرِيعة ؛ قال عنترة : خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرى مَوَّارَةٌ ، تَطِسُ الإِكامَ بِذاتِ خُفٍّ مِيثَمِ (* في معلقة عنترة : زيّافةٌ ، ووخدُ خفٍّ ، في مكان موّارة وذات خفّ .) وكذلك الفرس .
      التهذيب : المُورُ جمع ناقة مائِرٍ ومائِرَةٍ إِذا كانت نَشِيطة في سيرها قَتْلاءَ في عَضُدها .
      والبعير يَمُورُ عضداه إِذا تَردّدا في عَرْضِ جنبه ؛ قال الشاعر : على ظَهْرِ مَوَّارِ المِلاطِ حِصانِ ومارَ : جَرى .
      ومارَ يَمورُ مَوْراً إِذا جعل يَذْهَبُ ويجيء ويَتَردّد .
      قال أَبو منصور : ومنه قوله تعالى : يوم تَمُورُ السماءُ مَوْراً وتسير الجبال سيراً ؛ قال في الصحاح : تَمُوجُ مَوْجاً ، وقال أَبو عبيدة : تَكَفَّأُ ، والأَخفش مثله ؛

      وأَنشد الأَعشى : كأَنّ مِشْيَتَها منْ بَيْتِ جارَتِها مَوْرُ السَّحابةِ ، لا رَيْثٌ ولا عَجَلُ (* في قصيدة الأعشى : مَرُّ السحابة .) الأَصمعي : سايَرْتُه مسايَرةً ومايَرْتُه مُمايَرةً ، وهو أَن تفْعل مثل ما يَفْعل ؛

      وأَنشد : يُمايِرُها في جَرْيِه وتُمايِرُهْ أَي تُبارِيه .
      والمُماراةُ : المُعارَضةُ .
      ومار الشيءُ مَوْراً : اضْطَرَب وتحرّك ؛ حكاه ابن سيده عن ابن الأَعرابي .
      وقولهم : لا أَدْري أَغارَ أَمْ مارَ أَي أَتى غَوْراً أَم دارَ فرجع إِلى نَجْد .
      وسَهْم مائِرٌ : خَفِيفٌ نافِذٌ داخِلٌ في الأَجسام ؛ قال أَبو عامر الكلابي : لَقَدْ عَلِم الذِّئْبُ ، الذي كان عادِياً على الناسِ ، أَنِّي مائِرُ السَّهْم نازِعُ ومَشْيٌ مَوْرٌ : لَيِّنٌ .
      والمَوْرُ : ترابٌ .
      والمَور : أَنْ تَمُورَ به الرِّيحُ .
      والمُورُ ، بالضم : الغُبارُ بالريح .
      والمُورُ : الغُبارُ المُتَرَدِّدُ ، وقيل : التراب تُثيرُه الريحُ ، وقد مارَ مَوْراً وأَمارَتْه الريحُ ، وريحٌ موَّارة ، وأَرياحٌ مُورٌ ؛ والعرب تقول : ما أَدْري أَغارَ أَمْ مارَ ؛ حكاه ابن الأَعرابي وفسره فقال : غار أَتى الغَوْرَ ، ومارَ أَتى نَجْداً .
      وقَطاةٌ مارِيَّةٌ : مَلْساءُ .
      وامرأَةٌ مارِيَّةٌ : بيضاءُ بَرَّاقَةٌ كأَنّ اليَدَ تَمُورُ عليها أَي تَذهَبُ وتَجِيءُ ، وقد تكون المارِيَّةُ فاعُولة من المَرْيِ ، وهو مذكور في موضعه .
      والمَوْرُ : الدَّوَرانُ .
      والمَوْرُ : مصدر مُرْتُ الصُّوفَ مَورْاً إِذا نَتَفْتَهُ وهي المُوَارَةُ والمُراطَةُ : ومُرْتُ الوَبَرَ فانْمار : نَتَفْتُهُ فانْتَتَفَ .
      والمُوارَةُ : نَسِيلُ الحِمارِ ، وقد تَمَوَّرَ عنه نَسِيلُه أَي سقط .
      وانمارَتْ عقِيقةُ الحِمار إِذا سقطت عنه أَيامَ الربيعِ .
      والمُورَة والمُوارَةُ : ما نَسَلَ من عَقِيقَةِ الجحش وصُوفِ الشاةِ ، حيَّةً كانت أَو مَيِّتَةً ؛

      قال : أَوَيْتُ لِعَشْوَةٍ في رأْسِ نِيقٍ ، ومُورَةِ نَعْجَةٍ ماتَتْ هُزال ؟

      ‏ قال : وكذلك الشيء يسقط من الشيء والشيءُ يفنى فيبقى منه الشيء .
      قال الأَصمعي : وقع عن الحمار مُوارَتُه وهو ما وقع من نُسالهِ .
      ومارَ الدمْعُ والدمُ : سال .
      وفي الحديث عن ابن هُرْمُز عن أَبي هريرة عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه ، قال : مَثَلُ المُنْفِقِ والبخيلِ كمثلِ رجلين عليهما جبتان من لدن تراقيهما إِلى أَيديهما ، فأَما المُنْفِقُ فإِذا أَنْفَقَ مارَتْ عليه وسَبَغَتْ حتى تَبلُغَ قَدَمَيْهِ وتَعْفُوَ أَثَرَه ، وأَما البخيل فإِذا أَراد أَن يُنْفِق أَخذَتْ كلُّ حَلْقَةٍ مَوْضِعَها ولَزِمَتْه فهو يريد أَن يُوسِّعَها ولا تَتَّسِع ؛ قال أَبو منصور : قوله مارت أَي سالت وتردّدت عليه وذهبت وجاءت يعني نفقته ؛ وابن هُرْمُز هو عبد الرحمن بن هرمز الأَعرج .
      وفي حديث ابن الزبير : يُطْلَقُ عِقالُ الحَرْبِ بكتائِبَ تَمُورُ كرِجْلِ الجراد أَي تتردّد وتضطرب لكثرتها .
      وفي حديث عِكْرِمة : لما نُفِخ في آدمَ الروحُ مارَ في رأْسِهِ فَعَطَسَ أَي دار وتَردّد .
      وفي حديث قُسٍّ : ونجوم تَمُورُ أَي تَذهَبُ وتجيء ، وفي حديثه أَيضاً : فتركت المَوْرَ وأَخذت في الجبل ؛ المَوْرُ ، بالفتح : الطريق ، سمي بالمصدر لأَنه يُجاء فيه ويُذهب ، والطعنة تَمُورُ إِذا مالت يميناً وشمالاً ، والدِّماءُ تَمورُ على وجه الأَرض إِذا انْصَبَّتْ فتردّدت .
      وفي حديث عديِّ بن حاتم : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال له : أَمِرِ الدمَ بما شئت ، قال شمر : من وراه أَمِرْهُ فمعناه سَيِّلْه وأَجْرِه ؛ يقال : مارَ الدمُ يَمُورُ مَوْراً إِذا جَرى وسال ، وأَمَرْتُه أَنا ؛

      وأَنشد : ‏ سَوْفَ تُدْنِيكَ مِنْ لَمِيسَ سَبَنْدا ةٌ أَمارَتْ ، بالبَوْلِ ، ماءَ الكِراضِ ورواه أَبو عبيد : امْرِ الدمَ بما شئت أَي سيِّله واسْتَخْرِجْه ، من مَرَيْت الناقةَ إِذا مَسَحْتَ ضَرْعها لتَدُرَّ .
      الجوهري : مار الدمُ على وجه الأَرض يَمُورُ مَوْراً وأَمارَه غيرُه ؛ قال جرير بن الخَطَفى : نَدَسْنا أَبامَنْدُوسَةَ القَيْنَ بالقَنَا ، ومارَ دمٌ منْ جارِ بَيْبَةَ ناقِعُ أَبو مَنْدُوسَة : هو مُرَّة بن سُفيان بن مُجاشع ، ومجاشع قبيلة الفرزدق ، وكان أَبو مندوسة قتله بنو يَرْبوع يوم الكُلابِ الأَوّل .
      وجارُ بَيْبَةَ : هو الصِّمَّة بن الحرث الجُشَمي قتله ثعلبة اليربوعي ، وكان في جِوار الحرث ابن بيبة بن قُرْط بن سفيان بن مجاشع .
      ومعنى نَدَسْناه : طعنَّاه .
      والناقِعُ : المُرْوي .
      وفي حديث سعيد بن المسبب : سئل عن بعير نحروه بعُود فقال : إِن كان مارَ مَوْراً فكلوه ، وإِنْ ثَرَّدَ فلا .
      والمائِراتُ : الدماءُ في قول رُشَيْدِ بنِ رُمَيْض ، بالضاد والصاد معجمة وغير معجمة ، العنزي : حَلَفْتُ بِمائِراتٍ حَوْلَ عَوْضٍ ، وأَنْصابٍ تُرِكْنَ لَدَى السَّعِيرِ وعَوْضٌ والسَّعِيرُ : صنمان .
      ومارَسَرْجِسَ : موضع وهو مذكور أَيضاً في موضعه .
      الجوهري : مارَسَرْجِسَ من أَسماء العجم وهما اسمان جعلا واحداً ؛ قال الأَخطل : لما رأَوْنا والصَّلِيبَ طالِعاً ، ومارَسَرْجِيسَ ومَوْتاً ناقِعا ، خَلَّوْا لَنا زَاذانَ والمَزارِعا ، وحِنْطَةً طَيْساً وكَرْماً يانِعا ، كأَنما كانوا غُراباً واقِعا إِلا أَنه أَشبع الكسرة لإِقامة الوزن فتولدت منها الياء .
      ومَوْرٌ : موضع .
      وفي حديث ليلى : انْتَهَيْنَا إِلى الشُّعَيْثَة فَوَجَدْنا سفينةً قد جاءت من مَوْرٍ ؛ قيل : هو اسم موضع سمي به لِمَوْرِ الماء فيه أَي جَرَيانهِ .
      "

    المعجم: لسان العرب

  19. وذم
    • " أَوْذَمَ الشيءَ : أَوْجَبه .
      وأَوْذَمَ على نَفْسِه حَجّاً أَو سَفَراً : أَوْجَبه .
      وأَوْذَمَ اليمينَ ووَذَّمَها وأَبْدَعها أَي أَوْجبها ؛ قال الراجز : لاهُمَّ ، إِن عامرَ بن جَهْمِ أَوذَمَ حَجّاً في ثِيابٍ دُسْمِ أَي مُتَلطِّخة بالذنوب ، يعني أَحْرم بالحج وهو مُدَنَّسٌ بالذنوب .
      أَبو عمرو : الوَذِيمةُ الهَدْيُ ، وجمعها الوَذائمُ .
      وقد أَوْذَمَ الهَدْيَ إِذا عَلَّق عليه سَيراً أَو شيئاً يُعَلَّم به فيُعْلَم أَنه هَدْيٌ فلا يُعْرَض له .
      ابن سيده : الوَذيمة الهدِيَّة .
      الجوهري : الوَذِيمةُ الهدِيَّة إِلى بيت الله الحرام ، والجمع الوَذائمُ ، وهي الأَموالُ التي نُذِرَتْ فيها النُّذورُ ؛ قال الشاعر : فإِن كنتُ لم أَذْكُرك ، والقومُ بعضُهم غَضابَى على بعضٍ ، فمالي وَذائمُ أَي مالي كلُّه في سبيل الله .
      والوَذَمُ : الفَضْلُ والزيادةُ ، وقد وَذَّمَ .
      والوَذَمةُ : زيادةٌ في حياء الناقة والشاة كالثُّؤْلول تمنعها من الولَد ، والجمعُ وَذَمٌ ووِذامً .
      ووَذَّمَها : قطع ذلك منها وعالجَها منه .
      الأَصمعي : المُوَذّمةُ من النُّوق التي يخرج في حيائها لحمٌ مثل الثَّآليل فيُقطَع ذلك منها ؛ قال أَبو منصور : سمعت العرب تقول لأَشْباهِ الثَّآليل تخرُج في حياء الناقة فلا تَلْقَح معها إِذا ضرَبها الفحلُ الوَذَم ، فيَعْمِدُ رجل رفيقٌ ويأْخذ مِبْضعاً لطيفاً ويُدْخِلُ يدَه في حيائها فيقطع الوَذَمَ فيقال : قد وَذَّمها تَوْذيماً ، والذي فعل ذلك مُوَذِّمٌ ، ثم يَضْرِبُها الفحلُ بعد التَّوْذيمِ فتَلْقَحُ .
      وامرأَة وَذْماء وفرسٌ وَذْماء : وهي العاقرُ ، وقيل : الوَذَمةُ في حياء الناقةِ زيادةٌ في اللحم تَنبتُ في أَعلى الحياء عند قَرْءِ الناقةِ فلا تَلْقحُ الناقةُ إِذا ضربَها الفحل ، وقد تقدم ذلك في الوَخم أَيضاً .
      ويقال للمصير أَيضاً : وَذَمٌ ، والوَذَمُ : الحُزَّة من الكَرِشِ والكَبِد والمَصارِين المقطوعة تُعْقَد وتُلْوَى ثم تُرْمى في القِدْر ، والجمع أَوْذُمٌ وأَوْذامٌ ووُذومٌ وأَواذِمُ ؛ الأَخيرة جمع أَوْذُمٍ ، وليس بجمع أَوْذامٍ ، إِذ لو كان ذلك لثبتت الياء ، وهي الوَذَمة والجمع وِذامٌ .
      أَبو زيد وأَبو عبيدة : الوَذَمةُ قُرْنةُ الكَرِش ، وهي زاويةٌ في الكرش شِبْه الخريطة ، قال : وقُرْنةُ الرحمِ المكانُ الذي ينتهي إِليه الماءُ في الرحم .
      والوِذامُ : الكَرِشُ والأَمْعاءُ ، الواحدة وَذَمةٌ مثل ثمَرةٍ وثِمارٍ .
      وقال ابن خالويه : الوَذَمُ قطعةُ كرشٍ تُطْبَخُ بالماء ؛ قال الشاعر : وما كان إِلا نِصْفُ وَذْمٍ مُرَمَّدٍ أَتانا ، وقد حُبَّتْ إِلينا المَضاجِعُ وفي حديث علي بن أَبي طالب ، عليه السلام : لئِنْ وَلِيتُ بني أُميَّة لأَنْفُضَنَّهم نَقْضَ القَصّابِ الوِذامَ التَّرِبةَ ، وفي رواية : التِّرابَ والوَذِمةَ ؛ قال الأَصمعي : سأَلني شعبة عن هذا الحرف فقلت : ليس هو هكذا ، إِنما نَفْض القصّاب الوِذامَ التَّرِبة ، والتَّرِبةُ التي قد سقطت في التراب فتتَرَّبَت ، فالقصّاب يَنْفُضها ، وأَراد بالوِذامِ الخُزَزَ من الكَرِش والكبِد الساقطةَ في التُّراب والقصّاب يُبالغُ في نَفْضِها ، قال : ومن هذا قيل لسيُور الدِّلاء الوَذمُ لأَنها مقدَّدةٌ طِوال ، قال : والتِّراب التي سقطت في التُّراب فتتَرَّبَت ، وواحدةُ الوِذامِِ وذَمةٌ ، وهي الكرش لأَنها معلَّقة ، وقيل : هي غيرُ الكرش أَيضاً من البطون .
      أَبو سعد : الكُروشُ كلها تسمَّى تَرِبةً لأَنها يحصل فيها التُّرابُ من المَرْتَع ، والوَذَمة التي أَخمل باطنُها ، والكروشُ وَذَمةٌ لأَنها مُخْمَلةٌ ، ويقال لِخَمْلِها الوَذَمُ ، فمعنى قوله لئنْ وَليِتُهم لأُطَهِّرَنَّهم من الدَّنَسِ ولأُطَيِّبَنَّهم بعد الخَبَث .
      وكلُّ سير قَدَدْتَه مُستطيلاً وَذَمٌ .
      والوَذَمةُ : السيرُ الذي بين آذانِ الدَّلْوِ وعَراقِيها تُشَدُّ بها ، وقيل : هو السير الذي تُشدُّ به العَراقي في العُرى ، وقيل : هو الخيط الذي بين العُرى التي في سُعْنَتها وبين العَراقي ، والجمع وَذَمٌ ، وجمع الجمع أَوْذامٌ .
      وَوذَّمَها : جعل لها أَوْذاماً .
      وأَوْذَمَها : شَدَّ وَذَمها .
      ودَلْوٌ مَوْذومةٌ : ذات وَذَمٍ .
      والعرب تقول للدلو إِذا انقطع سيورُ آذانِها : قد وَذِمَتِ الدلوُ تَوْذَمُ ، فإِذا شدّوها إِليها ، قالوا : أَوْذَمْتُها .
      ووَذِمَت الدلوُ تَوْذَمُ ، فهي وَذِمَةٌ : انقطع وَذَمُها ؛ قال يصف الدلو : أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ ما لَها ، أَم غالَها في بئرِها ما غالَها ؟ وقال : أَرْسَلْتُ دَلْوي فأَتاني مُتْرَعا ، لا وَذِماً جاءَ ، ولا مُقَنَّعا ذكَّر على إِرادة السَّلْم أَو الغَرْب .
      وفي حديث عائشة تَصِفُ أَباها ، رضي الله عنهما : وأَوْذَمَ السِّقاءَ أَي شَدَّه بالوَذَمةِ ، وفي رواية أُخرى : وأَوْذَمَ العَطِلَة ، تُريد الدلو التي كانت مُعَطَّلة عن الاستقاء لعدم عُراها وانقطاع سُيورِها .
      ووَذِم الوَذَمُ نفسُه : انقطع .
      ووذَّمَ على الخَمْسينَ توْذيماً وأَوْذَمَ : زادَ عليها .
      ووَذَّمَ مالَه : قطَّعه ، والوَذيمةُ : ما وَذَّمَه منه أَي قطَّعه ؛

      قال : إِن لم أَكُنْ أَهْواك ، والقومُ بَعضهمْ غِضابٌ على بعضٍ ، فما لي وَذائمُ والتَّوذيمُ : أَن تُوَذَّم الكلابُ بِقِلادة .
      ووَذِيمةُ الكلب : قِطعة تكون في عنُقِه ؛ عن ثعلب .
      وروي عن أَبي هريرة أَنه سُئِل عن صَيْدِ الكلب فقال : إِذا وَذَّمْتَه وأَرْسَلْتَه وذكَرْتَ اسْمَ الله فكُلْ ما أَمْسَكَ عليك ما لم يأْكلْ ؛ وتَوْذيمُ الكلب : أَن يُشد في عنقه سيرٌ يُعْلَم به أَنه مُعلَّم مُؤدَّب ، أَراد بِتَوْذيمهِ أَن لا يَطْلُب الصيد بغير إِرسالٍ ولا تَسْميةٍ ، مأْخوذٌ من الوَذَمِ السُّيورِ التي تُقدُّ طِوالاً .
      وفي الحديث : أُريتُ الشَّيطانَ فوضعتُ يدي على وَذَمَتِه ؛ قال ابن الأَثير : الوَذَمةُ ، بالتحريك ، سيرٌ يُقدُّ طُولاً ، وجمعه وِذامٌ ، وتُعمل منه قلادة توضع في أَعناق الكلاب لتُرْبطَ فيها ، فشبّه الشَّيطانَ بالكلب ، وأَراد تَمكُّنه منه كما يَتمكَّنُ القابضُ على قِلادة الكلب .
      وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : فرَبَط كُمَّيْه بوَذَمةٍ أَي سَيْرٍ .
      "

    المعجم: لسان العرب

  20. ودي
    • " الدِّيةُ : حَقُّ القَتِيل ، وقد ودَيْتُه وَدْياً .
      الجوهري : الدِّيةُ واحدة الدِّيات ، والهاءُ عوض من الواو ، تقول : ودَيْتُ القَتِيلَ أَدِيةَ ديةً إِذا أَعطيت دَيَتَه ، واتَّدَيْتُ أَي أَخذتُ دِيَتَه ، وإِذا أَمرت منه قلت : دِ فلاناً وللاثنين دِيا ، وللجماعة دُوا فلاناً .
      وفي حديث القسامة : فوَداه من إِبل الصدقة أَي أَعطى دِيَته .
      ومنه الحديث : إِن أَحَبُّوا قادُوا وإِن أَحَبُّوا وادُوا أَي إِن شاؤوا اقتَصُّوا ، وإِن شاؤوا أَخَذوا الدِّية ، وهي مفاعلة من الدية .
      التهذيب : يقال ودى فلان فلاناً إِذا أَدَّى ديته إِلى وليه .
      وأَصل الدِّيَّة وِدْية فحذفت الواو ، كما ، قالوا شِيةٌ من الوَشْي .
      ابن سيده : ودى الفرسُ والحِمارُ وَدْياً أَدْلى ليَبُول أَو ليَضْرِبَ ، قال : وقال بعضهم وَدَى ليبول وأَدْلى ليَضْرب ، زاد الجوهري : ولا تقل أَوْدى ، وقيل : وَدَى قطرَ .
      الأَزهري : الكسائي وَدَأَ الفرسُ يَدَأْ بوزن وَدَعَ يَدَعُ إِذا أَدلى ، قال : وقال أَبو الهيثم هذا وهَمٌ ، ليس في وَدَأَ الفرسُ إِذا أَدْلى همز .
      وقال شمر : وَدى الفَرسُ إِذا أَخرج جُرْدانَه .
      ويقال : وَدى يَدي إِذا انتشر .
      وقال ابن شميل : سمعت أَعرابيّاً يقول إني أَخاف أَن يَدي ، قال : يريد أَن يَنْتَشِرَ ما عندك ، قال : يريد ذكره .
      وقال شمر : وَدى أَي سال ، قال : ومنه الوَدْيُ فيما أُرى لخُروجه وسَيَلانِه ، قال : ومنه الوادي .
      ويقال : ودى الحِمارُ فهو وادٍ إذا أَنْعَظَ ؛ ويقال : وَدَى بمعنى قَطَر منه الماء عند الإِنْعاظِ .
      قال ابن بري : وفي تهذيب غريب المصنف للتبريزي وَدَى وَدْياً أَدْلى ليَبُوكَ ، بالكاف ، قال : وكذلك هو في الغريب .
      ابن سيده : والوَدْيُ والوَدِيُّ ، والتخفيف أَفصح ، الماءُ الرقيقُ الأَبيضُ الذي يَخرج في إِثْرِ البول ، وخصص الأَزهري في هذا الموضع فقال : الماء الذي يخرج أَبيض رقيقاً على إِثر البول من الإِنسان .
      قال ابن الأَنباري : الوَدْيُ الذي يخرج من ذكر الرجل بعد البول إِذا كان قد جامع قبل ذلك أَو نَظَرَ ، يقال منه : وَدى يَدي وأَوْدى يُودي ، والأَول أَجود ؛ قال : والمَذْيُ ما يخرج من ذكر الرجل عند النظر يقال : مَذى يَمْذي وأَمْذى يُمْذي .
      وفي حديث ما ينقض الوضوءَ ذكر الودي ، بسكون الدال وبكسرها وتشديد الياء ، البلَل اللّزِجُ الذي يخرج من الذكر بعد البول ، يقال وَدى ولا يقال أَوْدى ، وقيل : التشديد أَصح وأَفصح من السكون .
      ووَدى الشيءُ وَدْياً : سال ؛

      أَنشد ابن الأَعرابي للأَغلب : كأَنَّ عِرْقَ أَيْرِه ، إِذا ودى ، حَبْلُ عَجُوزٍ ضَفرَتْ سَبْع قُوى التهذيب : المَذِيُّ والمَنِيُّ والوَدِيُّ مشدداتٌ ، وقيل تخفيف .
      وقال أَبو عبيدة : المَنِيُّ وحده مشدد والآخران مخففان ، قال : ولا أَعلمني سمعت التخفيف في المَنِيّ .
      الفراء : أَمْنى الرجل وأَوْدى وأَمْذى ومَذى وأَدْلى الحِمارُ ، وقال : وَدى يَدي من الوَدْيِ وَدْياً ، ويقال : أَوْدى الحِمارُ في معنى أَدْلى ، وقال : وَدى أَكثر من أَوْدى ، قال : ورأَيت لبعضهم استَوْدى فلان بحَقِّي أَي أَقَرَّ به وعَرَفه ؛ قال أَبو خيرة : ومُمَدَّحٍ بالمَكْرُوماتِ مَدَحْتُه فاهْتَزَّ ، واستَودى بها فحَبان ؟

      ‏ قال : ولا أَعرفه إِلا أَن يكون من الدِّية ، كأَنه جَعل حِباءَه له على مَدْحِه دِيةً لها .
      والوادي : معروف ، وربما اكتفوا بالكسرة عن الياء كما ، قال : قَرْقَرَ قُمْرُ الوادِ بالشاهِقِ ابن سيده : الوادي كل مَفْرَج بين الجبالِ والتِّلال والإِكام ، سمي بذلك لسَيَلانه ، يكون مَسْلَكاً للسيل ومَنْفَذاً ؛ قال أَبو الرُّبَيْس التغلَبيّ : لا صُلْح بَيْنِي ، فاعْلَمُوه ، ولا بَيْنَكُم ما حَمَلَتْ عاتِقي سَيْفِي ، وما كُنَّا بِنَجْدٍ ، وما قَرْقَرَ قُمْرُ الوادِ بالشَّاهِق ؟

      ‏ قال ابن سيده : حذف لأَن الحرف لما ضعف عن تحمل الحركة الزائدة عليه ولم يقدر أَن يَتَحَامَلَ بنفسه دَعا إِلى اخترامه وحذفه ، والجمع الأَوْدِيةُ ، ومثله نادٍ وأَنْدِيةٌ للمَجالس .
      وقال ابن الأَعرابي : الوادِي يجمع أَوْداء على أَفْعالٍ مثل صاحبٍ وأَصْحابٍ ، أَسدية ، وطيء تقول أَوداهٌ على القلب ؛ قال أَبو النجم : وعارَضَتْها ، مِنَ الأَوْداهِ ، أَوْدِيةٌ قَفْرٌ تُجَزِّعُ منها الضَّخْمَ والشعبا (* قوله « شوبهن » كذا في الأصل ، وتقدم في مادة خلف : سوّين ، من التسوية .) واحدتها تَوْدِيةٌ ، وهو اسم كالتَّنْهِيةِ ؛ قال الشاعر : فإِنْ أَوْدَى ثُعالةُ ، ذاتَ يَوْمٍ ، بِتَوْدِيةٍ أُعِدّ لَه ذِيارا وقد وَدَيْتُ الناقةَ بتَوْدِيَتَينِ أَي صَرَرْتُ أَخلافها بهما ، وقد شددت عليها التَّوْدية .
      قال ابن بري :، قال بعضهم أَوْدَى إِذا كان كامِل السِّلاح ؛

      وأَنشد لرؤبة : مُودِينَ يَحْمُونَ السَّبِيلَ السَّابِل ؟

      ‏ قال ابن بري : وهو غلط وليس من أَوْدَى ، وإِنما هو من آدَى إِذا كان ذا أَداةٍ وقُوَّة من السلاح .
      وذي : ابن الأَعرابي : هو الوَذْيُ والوَذِيُّ ، وقد أَوْذَى ووَذِيَ (* قوله « ووذي » كذا ضبط في الأصل بكسر الذال ، ولعله بفتحها كنظائره .
      وهو المَنْيُ والمَنِيُّ .
      وفي الحديث : أَوحَى الله تعالى إِلى موسى ، عليه السلام ، وعلى نبينا ، صلى الله عليه وسلم ، أَمِنْ أَجل دُنْيا دَنِيَّةٍ وشَهْوةٍ وَذِيَّة ؛ قوله : وذِيَّة أَي حقيرة .
      قال ابن السكيت : سمعت غير واحد من الكلابيين يقول أَصْبَحَتْ وليس بها وَحْصةٌ وليس بها وَذْيةٌ أَي بَرْدٌ ، يعني البلاد والأَيام .
      المحكم : ما به وَذْيةٌ إِذا بَرأَ من مرضه أَي ما به داء .
      التهذيب : ابن الأَعرابي ما به وَذيةٌ ، بالتسكين ، وهو مثل حَزَّة ، وقيل : ما به وَذْيةٌ أَي ما به عِلَّةٌ ، وقيل : أَي ما به عَيْبٌ ، وقال : الوُذِيُّ هي الخُدُوش .
      ابن السكيت :، قالت العامرية ما به وَذْيةٌ أَي ليس به جِراحٌ .)"

    المعجم: لسان العرب

  21. موذ
    • " مَاذَ إِذا كَذَب .
      والماذُ : الحَسَنُ الخُلُقِ الفَكِهُ النفس الطيب الكلام .
      قال : والماد ، بالدال ، الذاهب والجائي في خفة .
      الجوهري : الماذِيُّ العَسل الأَبيض ؛ قال عديّ بن زيد العبادي : ومَلابٍ قد تَلَهَّيْتُ بها ، وقَصَرْتُ اليومَ في بيتِ عِذَارْ في سَمَاعٍ يَأْذَنُ الشيخُ له ، وحديثٍ مثلِ ماذِيٍّ مُشَارْ مشار : من أَشرت العسل إِذا جنيته .
      يقال : شُرْتُ العسل وأَشَرْتُه ، وشُرْتُ أَكثر .
      والماذية : الدرع اللينة السهلة .
      والماذية : الخمر .
      "

    المعجم: لسان العرب

  22. ودن
    • " ودَنَ الشيءَ يَدِنُه وَدْناً ووِداناً ، فهو مَوْدون ووَدِينٌ أَي منقوع ، فاتَّدَنَ : بَلَّهُ فابْتَلَّ ؛ قال الكميت : وراجٍ لِينَ تَغْلِبَ عن شِظَافٍ ، كمُتَّدِنِ الصَّفا حتى يَلِينا (* قوله « حتى يلينا » الذي في التهذيب والصحاح ؛ كيما يلينا ).
      أَي يَبُلُّ الصَّفا لكي يلين .
      قال ابن سيده : هذا قول أَبي عبيد ، قال : وعندي أَنه إِنما فَسَّرَ على المعنى ، وحقيقته أَن المعنى كمثل الصَّفا ، كأَن الصفا جُعلَتْ فيه إِرادةٌ لذلك ؛ وقول الطِّرمّاح : عَقائل رَمْلَةٍ نازَعْنَ منها دُفُوفَ أَقاحِ مَعْهودٍ وَدين ؟

      ‏ قال أَبو منصور : أَراد دُفوفَ رمل أَو كَثيب أَقاح مَعْهودٍ أَي ممطور أَصابه عَهْدٌ من المطر بعد مطر ، وقوله : وَدِين أَي مَوْدُونٍ مبلول من وَدَنْتُه أَدِنُه وَدْناً إِذا بللته .
      وحكى الأَزهري في ترجمة دين ، قال :، قال الليث الدِّينُ من الأَمطار ما تعاهد موضعاً لا يزال يَرُبُّ به ويصيبه ؛

      وأَنشد : دُفُوف أَقاحِ مَعْهُودٍ ودِينِ وقال : هذا خطأٌ ، والواو في وَدِين فاء الفعل ، وهي أَصلية وليست بواو العطف ، قال : ولا يعرف الدِّينُ في باب الأَمطار ، قال : وهذا تصحيف من الليث أَو ممن زاد في كتابه ، وقد ذكرنا ذلك في موضعه .
      الأَزهري : سمعت العرب تقول وَدَنْتُ الجلد إِذا دفنته تحت الثَّرَى ليلين ، فهو مَوْدون .
      وكل شيء بللته فقد ودَنْتَه .
      ووَدنتُ الثوب أَدِنُه وَدْناً إِذا بللته .
      وجاء قوم إِلى بنت الخُسِّ بحجر وقالوا : أَحْذي لنا من هذا نعلاً ، فقالت : دِنُوهُ ؛ قال ابن بري أَي رَطِّبُوه .
      يقال : جاء مطر ودَنَ الصخرَ .
      واتَّدَنَ الشيءُ أَي ابتلّ ، واتَّدَنه أَيضاً : بمعنى بلَّهُ .
      وفي حديث مُصْعَبِ بن عُمير : وعليه قطعة نَمِرَةٍ قد وصلها بإِهاب قد وَدَنه أَي بله بماء ليخضع ويلين .
      يقال : وَدَنْتُ القِدَّ والجلد أَدِنُه إِذا بللته وَدْناً ووِداناً ، فهو مَوْدون .
      وفي حديث ظَبْيانَ : أَن وَجّاً كان لبني إِسرائيل غرسوا وِدانه ؛ أَراد بالوِدانِ مواضع النَّدَى والماء التي تصلح للغِراس .
      ووَدَنُوه بالعصا : لينوه كما يُودَنُ الأَديمُ .
      قال : وحدَّث رجل من بني عقيل ابنه فنَذِر به إِخوته فأَخذوه فوَدَنُوه بالعصا حتى ما يشتكي أَي حتى ما يشكو من الضعف لأَنه لا كلام .
      وروى ابن الأَعرابي : أَن رجلاً من الأَعراب دخل أَبيات قوم فوَدَنُوه بالعصا ؛ كأَنَّ معناه دَقُّوه بالعصا .
      ابن الأَعرابي : التَّوَدُّنُ لينُ الجلد إِذا دبغ ؛ وقوله : ولقد عَجِبتُ لكاعِبٍ مَوْدُونةٍ أَطْرافُها بالحَلْيِ والحِنَّاءِ مَوْدُونةٍ : مُرَطَّبةٍ .
      ودنُوه : رَطَّبوه .
      والوَدْنَةُ : العَرْكَةُ بكلام أَو ضرب .
      والوَدْنُ والوِدانُ : حُسْن القيام على العَرُوس ، وقد ودَنَوها .
      ابن الأَعرابي : أَخذوا في وِدَانِ العروس إِذا عَلَّلُوها بالسَّوِيق والتَّرَفُّه للسِّمَنِ .
      يقال : وَدنوه وأَخذوا في وِدَانهِ ؛

      وأَنشد : بئس الوِدانُ للفَتى العَرُوسِ ، ضَرْبُكَ بالمِنْقار والفُؤُوسِ ووَدَنْتُ العَرُوس والفرسَ وِداناً أَي أَحسنت القيام عليهما .
      التهذيب في ترجمة ورن : ابن الأَعرابي : التَّوَرُّنُ كثرة التَّدَهُّن والنعيم .
      قال أَبو منصور : التَّوَدُّنُ ، بالدال ، أَشبه بهذا المعنى .
      ووَدَنَ الشيءَ وَدْناً وأَوْدَنَه ووَدَّنَه : قصره .
      وودَنْتُه وأَودَنْتُه : نَقَّصته وصَغَّرته ؛

      وأَنشد ابن الأَعرابي : مَعي صاحبٌ غيرُ هِلواعَةٍ ، ولا إِمَّعِيّ الهَوَى مُودَن وقال آخر : لما رأَته مُودَناً عِظْيَرَّا ، قالت : أُرِيدُ العُتْعُتَ الذِّفَرَّا العُتْعُت : الرجل الطويل .
      والمُودَنُ والمَوْدُون : القصير العُنُقِ الضَّيِّقُ المَنْكِبين الناقص الخلق ؛ قال بعضهم : مع قصر أَلواح اليدين ؛ وفي التهذيب : مع قصر الأَلواح واليدين .
      وامرأَةٌ مَوْدُونة : قصيرة صغيرة .
      وفي حديث ذي الثُّدَيَّةِ : أَنه كان مَوْدُونَ اليد ، وفي رواية : مُودَنَ اليد ، وفي أُخرى : إِنه لَمُودَنُ اليد أَي ناقص اليد صغيرها .
      قال الكسائي وغيره : المُودَنُ اليد القصير اليد .
      يقال : أَوْدَنْتُ الشيء قصرته .
      قال أَبو عبيد : وفيه لغة أُخرى وَدَنْتُه فهو مَوْدونٌ ؛ قال حسان بن ثابت يذم رجلاً : وأُمُّكَ سَوْداءُ مَوْدُونَةٌ ، كأَنَّ أَنامِلَها الحُنْظُبُ وأَورد الجوهري هذا البيت شاهداً على قوله : وَدَنَتِ المرأَةُ وأَوْدَنَتْ إِذا ولدت ولداً ضاوِيّاً ، والولد مَوْدونٌ ومُودَنٌ ، وأَنشد البيت ؛ وقال آخر : وقد طُلِقَتْ ليلةً كُلَّها ، فجاءت به مُودَناً خَنْفَقِيقا أَي لئيماً .
      ويقال : وَدَنَتِ المرأَة وأَوْدَنَتْ ولدت ولداً قصير العنق واليدين ضيق المنكبين ، وربما كان مع ذلك ضاوِيّاً ، وقيل : المُودَنُ القصير .
      ويقال : وَدَنْت الشيءَ أَي دققته فهو مَوْدونٌ أَي مَدْقوق .
      والمَوْدُونَةُ : دُخَّلَةٌ من الدَّخاخيل قصيرة العنق دقيقة الجُثَّة .
      ومَوْدُون : اسم فرسِ مِسْمَع بن شهاب ، وقيل : فرس شَيْبان بن شِهاب ؛ قال ذو الرمة : ونَحْنُ ، غَدَاةَ بَطْنِ الجِزْعِ ، فِئْنَا بمَوْدُونٍ وفارِسِه جهارَا "

    المعجم: لسان العرب

  23. وري
    • " الوَرْيُ : قَيْح يكون في الجَوف ، وقيل : الوَرْي قَرْحٌ شديد يُقاء منه القَيْح والدَّمُ .
      وحكى اللحياني عن العرب : ما له وَراه الله أَي رَماه الله بذلك الداء ، قال : والعرب تقول للبَغِيض إِذا سَعَلَ : وَرْياً وقُحاباً ، وللحبيب إِذا عَطَس : رَعْياً وشْبَاباً .
      وفي الحديث عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه ، قال : لأَن يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكم قَيْحاً حتى يَرِيَه خير له من أَن يَمْتَلِئَ شِعْراً ؛ قال الأَصمعي : قوله حتى يَرِيَه هو من الوَرْي على مثال الرَّمْي ، يقال منه : رجل مَوْرِيٌّ ، غير مهموز ، وهو أَن يَدْوَى جَوْفُه ؛

      وأَنشد :، قالت له وَرْياً إِذا تَنَحْنَحا (* قوله « تنحنحا » كذا بالأصل وشرح القاموس ، والذي في غير نسخة من الصحاح : تنحنح .) تدعو عليه بالوَرْي .
      ويقال : وَرَّى الجُرْحُ سائرَه تَوْرِيةً أَصابه الوَرْيُ ؛ وقال الفرَّاء : هو الوَرى ، بفتح الراء ؛ وقال ثعلب : هو بالسكون المصدر وبالفتح الاسم ؛ وقال الجوهري : وَرَى القَيْحُ جَوْفَه يَرِيه وَرْياً أَكَله ، وقال قوم : معناه حتى يُصِيب رِئَته ، وأَنكره غيرهم لأَن الرئة مهموزة ، فإِذا بنيت منه فِعلاً قلت : رآه يَرْآه فهو مَرْئِيٌّ .
      وقال الأَزهري : إِنَّ الرئة أَصلها من ورى وهي محذوفة منه .
      يقال : وَرَيْت الرجل فهو مَوْرِيٌّ إِذا أَصبت رِئته ، قال : والمشهور في الرواية الهمز ؛

      وأَنشد الأَصمعي للعجاج يصف الجِراحات : بَينَ الطِّراقَيْنِ ويَفْلِينَ الشَّعَرْ عن قُلُبٍ ضُجْمٍ تُوَرِّي مَن سَبَرْ كأَنه يُعْدِي من عِظَمِه ونُفور النفس منه ، يقول : إِنَّ سَبَرها إِنسان أَصابَه منه الوَرْيُ من شدَّتها ، وقال أَبو عبيدة في الوَرْي مثله إِلا أَنه ، قال : هو أَن يأْكل القيحُ جوفَه ؛ قال : وقال عبد بني الحَسْحاس يذكر النساء : وَراهُنَّ رَبِّي مِثلَ ما قد وَرَينَني ، وأَحْمَى على أَكْبادِهِنَّ المَكاوِيا وقال ابن جبلة : سمعت ابن الأَعرابي يقول في قوله تُوَرِّي مَنْ سَبَرَ ، قال : معنى تُوَرِّي تَدفَع ، يقول : لا يَرى فيه عِلاجاً من هَوْلِها فيَمْنَعه ذلك من دوائها ؛ ومنه قول الفَرزدق : فلو كنتَ صُلْبَ العُودِ أَو ذا حَفِيظَةٍ ، لَوَرَّيْتَ عن مَوْلاكَ والليلُ مُظْلِمُ يقول : نَصَرْتَه ودفعتَ عنه ، وتقول منه : رِ يا رجل ، وَريا للاثنين ، ورُوا للجماعة ، وللمرأَة رِي وهي ياء ضمير المؤنث مثل قومي واقْعُدِي ، وللمرأَتين : رِيا ، وللنسوة : رِينَ ، والاسم الوَرَى ، بالتحريك .
      ووَرَيْته وَرْياً : أَصبت رئته ، والرئة محذوفة من وَرَى .
      والوارية سائصة (* قوله « والوارية سائصة » كذا بالأصل ، وعبارة شارح القاموس : والوارية داء .
      داء يأْخذ في الرئة ، يأْخذ منه السُّعال فيَقْتُل صاحِبَه ، قال : وليسا من لفظ الرّئة .
      ووَراهُ الداء : أَصابه .
      ويقال : وُرِيَ الرجلُ فهو مَوْرُوٌّ ، وبعضهم يقول مَوْرِيٌّ .
      وقولهم : به الوَرَى وحُمَّى خَيْبرا وشَرُّ ما يُرَى فإِنه خَيْسَرَى ، إِنما ، قالوا الوَرَى على الإِتباع ، وقيل : إِنما هو بفِيه البَرَى أَي التراب ؛

      وأَنشد ابن الأَعرابي : هَلُمَّ إِلى أُمَية ، إِنَّ فيها شِفاء الوارِياتِ منَ الغَلِيلِ وعمَّ بها فقال : هي الأَدْواء .
      التهذيب : الوَرَى داء يُصِيب الرجل والبعير في أَجوافهما ، مقصور يكتب بالياء ، يقال : سلَّط الله عليه الوَرى وحُمَّى خَيْبرا وشَرَّ ما يُرَى فإِنه خَيْسَرَى ؛ وخَيْسَرَى : فَيْعَلى من الخُسْران ، ورواه ابن دريد خَنْسَرَى ، بالنون ، من الخَناسِير وهي الدَّواهي .
      قال الأَصمعي : وأَبو عمرو لا يَعْرِفُ الوَرَى من الداء ، بفتح الراء ، إِنما هو الوَرْيُ بإِسكان الراء فصُرِف إِلى الوَرَى .
      وقال أَبو العباس : الوَرْيُ المصدر ، والوَرَى بفتح الراء الاسم .
      التهذيب : الوَرَى شَرَقٌ يَقَعُ في قَصَبةِ الرِّئتين فَيَقْتُله (* قوله فيقتله : أي فيقتل من أصيب بالشرق .) أَبو زيد : رجل مَوْرِيٌّ ، وهو داء يأْخذ الرجل فيَسْعُلُ ، يأْخذه في قصب رِئته .
      وَوَرَتِ الإِبلُ وَرْياً : سَمِنَتْ فكثر شحمها ونِقْيها وأَوْراها السِّمَن ؛

      وأَنشد أَبو حنيفة : وكانَتْ كِنازَ اللحمِ أَورَى عِظامَها ، بِوَهْبِينَ ، آثارُ العِهادِ البَواكِر والواري : الشحم السَّمينُ ، صفة غالبة ، وهو الوَرِيُّ .
      والوارِي : السمين من كل شيء ؛

      وأَنشد شمر لبعض الشعراء يصف قِدْراً : ودَهْماءَ ، في عُرْضِ الرُّواقِ ، مُناخةٍ كَثيرةِ وذْرِ اللحمِ وارِيةِ القَلْب ؟

      ‏ قال : قَلْبٌ وارٍ إِذا تَغَشَّى بالشحم والسِّمَن .
      ولَحْمٌ وَرِيٌّ ، على فَعِيل ، أَي سمين .
      وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : أَنَّ امرأَة شَكَتْ إِليه كُدُوحاً في ذِراعَيها من احْتراشِ الضَّبابِ ، فقال : لو أَخذتِ الضَّبَّ فَوَرَّيْتِه ثم دَعَوْتِ بِمِكْتَفَةٍ فَثَمَلْتِه كان أَشْبَعَ ؛ وَرَّيْتِه أَي رَوَّغْتِه في الدُّهن ، من قولك لَحْمٌ وارٍ أَي سَمِينٌ .
      وفي حديث الصدقة : وفي الشَّويِّ الوَرِيِّ مُسِنَّةٌ ، فَعِيل بمعنى فاعل .
      وَوَرَتِ النارُ تَرِي وَرْياً ورِيةً حسَنَةً ، وَوَرِيَ الزَّنْدُ يَرِي ، وَوَرَى يَرِي ويَوْرَى وَرْياً ووُرِيّاً ورِيةً ، وهو وارٍ ووَرِيٌّ : اتَّقَد ؛ قال الشاعر : وَجَدْنا زَنْدَ جَدِّهمِ ورِيّاً ، وزَنْدَ بني هَوازِنَ غَيرَ وارِي وأَنشد أَبو الهيثم : أُمُّ الهُنَيْنَين مِنْ زَنْدٍ لها وارِي وأَوْرَيْتُه أَنا ، وكذلك وَرَّيْتُه تَوْرِيةً ؛

      وأَنشد ابن بري لشاعر : وأَطْفِ حَدِيثَ السُّوء بالصَّمْتِ ، إِنَّه مَتَى تُورِ ناراً للعِتاب تَأَجَّجَا

      ويقال : وَرِيَ المُخُّ يَرِي إِذا اكتنز وناقةٌ وارِيةٌ أَي سمِينة ؛ قال العجاج : يأْكُلْنَ مِن لَحْمِ السَّدِيفِ الواري كذا أَورده الجوهري ؛ قال ابن بري : والذي في شعر العجاج : وانْهَمَّ هامُومُ السَدِيفِ الواري عن جَرَزٍ منه وجَوْزٍ عاري وقالوا : هُو أَوْراهُمْ زَنْداً ؛ يضرب مثلاً لنَجاحه وظَفَره .
      يقال : إِنه لوارِي الزِّنادِ وواري الزَّنْد وورِيُّ الزند إِذا رامَ أَمراً أَنجَحَ فيه وأَدرَكَ ما طَلب .
      أَبو الهيثم : أَوْرَيْتُ الزِّنادَ فوَرَتْ تَرِي وَرْياً وَرِيةً ؛ قال : وقد يقال وَرِيَتْ تَوْرَى وَرْياً وَرِيةً ، وأَوْرَيْتُها أَنا أَثْقَبْتُها .
      وقال أَبو حنيفة : ورَتِ الزنادُ إِذا خرجت نارها ، ووَرِيَتْ صارت وارِيةً ، وقال مرَّة : الرِّيةُ كلُّ ما أَوْرَيْتَ به النار من خِرْقة أَو عُطْبةٍ أَو قِشْرةٍ ، وحكى : ابْغِنِي رِيَّةً أَرِي بها ناري ، قال : وهذا كله على القلب عن وِرْيةٍ وإِنْ لم نسمع بوِرْيةٍ .
      وفي حديث تزويج خديجة ، رضي الله عنها : نَفَخْتَ فأَوْرَيْتَ ؛ ورَى الزَّندُ : خرجت نارُه ، وأَوْراه غيره إِذا استخرج نارَه .
      والزَّنْدُ الواري : الذي تظهر ناره سريعاً .
      قال الحربي : كان ينبغي أَن يقول قدَحْتَ فأَوْرَيْت .
      وفي حديث علي ، كرم الله وجهه : حتى أَوْرَى قَبَساً لقابِسٍ أَي أَظْهَرَ نُوراً من الحق لطالب الهُدى .
      وفي حديث فتح أَصْبهنَ : تَبْعَثُ إِلى أَهل البصرة فيُوَرُّوا ؛ قال : هو من وَرَّيْت النر تَوْرِيةً إِذا استخرجتها .
      قال : واسْتَوْرَيْتُ فلاناً رأْياً سأَلته أَن يستخرج لي رأْياً ، قال : ويحتمل أَن يكون من التَّوْرِية عن الشيء ، وهو الكناية عنه ، وفلان يَسْتَوْرِي زنادَ الضلالةِ .
      وأَوْرَيْتُ صَدره عليه : أَوْقَدْتُه وأَحقَدْته .
      وَرِيةُ النار ، مخففة : ما تُورى به ، عُوداً كان أَو غيره : أَبو الهيثم : الرِّيةُ من قولك ورَتِ النارُ تَري وَرْياً ورِيَّةً مثل وعَتْ تَعِي وَعْياً وعِيةً ، ووَدَيْتُه أَدِيه وَدْياً ودِيةً ، قال : وأَوْرَيْتُ النار أُورِيها إِيراء فَوَرَت تَري ووَرِيَتْ تَرِي ، ويقال : وَرِيَتْ تَوْرَى ؛ وقال الطرمّاح يصف أَرضاً جَدْبة لا نبات فيها : كظَهْرِ اللأََى لو تَبْتَغِي رِيَّةً بها ، لعَيَّتْ وشَقَّتْ في بُطون ا

لديك اجابه شاركها معنا :

مواضيع ذات صلة