تعريف و معنى مُتَقَاعِد بالعربي في معجم المعاني الجامع، المعجم الوسيط ،اللغة العربية المعاصر

1 إجابة

تعريف و معنى في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي

  1. مُتَقاعِد: (اسم)
    • فاعل مِنْ تَقَاعَدَ
    • مُوَظَّفٌ مُتَقَاعِدٌ : صَارَ فِي سِنِّ التَّقَاعُدِ ، أَيْ أُحِيلَ عَلَى الْمَعَاشِ لِيَتَقَاضَى مَبْلَغاً مِنَ الْمَالِ حَسَبَ سُلَّمِهِ الإِدَارِيِّ فيِ الوَظِيفَةِ العُمُومِيَّةِ
  2. مُتقاعِد: (اسم)
    • مُتقاعِد : فاعل من تَقاعَدَ
  3. مُتقاعَد: (اسم)
    • مُتقاعَد : اسم المفعول من تَقاعَدَ
  4. تَقاعَدَ: (فعل)
    • تقاعدَ / تقاعدَ عن يتقاعد ، تقاعُدًا ، فهو مُتقاعِد ، والمفعول مُتقاعَدٌ عنه
    • تَقاعَدَ عَنِ الأمْرِ : لَمْ يَهْتَمَّ بِهِ
    • تَقاعَدَ بِهِ : لَمْ يُعْطِهِ حَقَّهُ
    • تَقاعَدَ الْمُوَظَّفُ : أُحِيلَ على التَّقاعُدِ ، أَي التَّوَقُّفُ عَنْ مُزاوَلَةِ العَمَلِ لِبُلوغِ السِّنِّ القانونِيَّةِ لِيَتَقاضَى مبْلَغاً شَهْرِيّاً لِمَعاشِهِ

تعريف و معنى في قاموس المعجم الوسيط ،اللغة العربية المعاصر. قاموس عربي عربي

  1. مُتَقَاعِدٌ
    • جمع : ون ، ات . [ ق ع د ]. ( فاعل مِنْ تَقَاعَدَ ). :- مُوَظَّفٌ مُتَقَاعِدٌ :- : صَارَ فِي سِنِّ التَّقَاعُدِ ، أَيْ أُحِيلَ عَلَى الْمَعَاشِ لِيَتَقَاضَى مَبْلَغاً مِنَ الْمَالِ حَسَبَ سُلَّمِهِ الإِدَارِيِّ فيِ الوَظِيفَةِ العُمُومِيَّةِ .

    المعجم: الغني

  2. تقاعدَ
    • تقاعدَ / تقاعدَ عن يتقاعد ، تقاعُدًا ، فهو مُتقاعِد ، والمفعول مُتقاعَدٌ عنه :-
      تقاعد الشَّخصُ
      1 - أُحِيلَ إلى المعاش ، ترك وظيفتَه :- سنّ التقاعُد :-
      • مَعاش التقاعُد : مالٌ يقبضُهُ الذي أُحيل على التقاعد .
      2 - تكاسل .
      تقاعد عن الأمرِ : تقاعس ، لم يَهْتَمَّ به .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  3. قعد
    • " القُعُودُ : نقيضُ القيامِ .
      قَعَدَ يَقْعُدُ قُعوداً ومَقْعَداً أَي جلس ، وأَقْعَدْتُه وقَعَدْتُ به .
      وقال أَبو زيد : قَعَدَ الإِنسانُ أَي قام وقعد جلَس ، وهو من الأَضداد .
      والمَقْعَدَةُ : السافِلَةُ .
      والمَقْعَدُ والمَقْعَدَةُ : مكان القُعودِ .
      وحكى اللحياني : ارْزُنْ قي مَقْعَدِكَ ومَقْعَدَتِكَ .
      قال سيبويه : وقالوا : هو مني مَقْعَدَ القابلةِ أَي في القربِ ، وذلك إِذا دنا فَلَزِقَ من بين يديك ، يريد بتلك المَنَزلة ولكنه حذف وأَوصل كما ، قالوا : دخلت البيت أَي في البيت ، ومن العرب من يرفعه يجعله هو الأَول على قولهم أَنت مني مَرأًى ومَسْمَعٌ .
      والقِعْدَةِ ، بالكسر : الضرب من القُعود كالجِلْسَة ، وبالفتح : المرّة الواحدة ؛ قال اللحياني : ولها نظائر وسيأْتي ذكرها ؛ اليزيدي : قَعَد قَعْدَة واحدة وهو حسن القِعْدة .
      وفي الحديث : أَنه نهى أَن يُقْعَدَ على القبر ؛ قال ابن الأَثير : قيل أَراد القُعودَ لقضاء الحاجة من الحدث ، وقيل : أَراد الإِحْدادَ والحُزْن وهو أَن يلازمه ولا يرجع عنه ؛ وقيل : أَراد به احترام الميتِ وتهويِلَ الأَمرِ في القُعود عليه تهاوناً بالميتِ والمَوْتِ ؛ وروي أَنه رأَى رجلاً متكئاً على قبر فقال : لا تؤْذِ صاحبَ القبر .
      والمَقاعِدُ : موضِعُ قُعُودِ الناس في الأَسواق وغيرها .
      ابن بُزُرج : أَقْعَدَ بذلك المكان كما يقال أَقام ؛

      وأَنشد : أَقْعَدَ حتى لم يَجِدْ مُقْعَنْدَدَا ؛ ولا غَداً ، ولا الذي يَلي غَدا ابن السكيت : يقال ما تَقَعَّدني عن ذلك الأَمر إِلا شُغُلٌ أَي ما حبسني .
      وقِعْدَة الرجل : مقدار ما أَخذ من الأَرض قُعُودُه .
      وعُمْقُ بِئرِنا قِعدَةٌ وقَعْدَة أَي قدر ذلك .
      ومررت بماءٍ قِعْدَةَ رجل ؛ حكاه سيبويه ، قال : والجر الوجه .
      وحكى اللحياني : ما حفرت في الأَرض إِلا قِعْدَةً وقَعْدَة .
      وأَقْعَدَ البئرَ : حفرها قدر قِعْدة ، وأَقعدها إِذا تركها على وجه الأَرض ولم ينته بها الماء .
      والمُقْعَدَةُ من الآبار : التي احتُفِرَتْ فلم يَنْبُط ماؤها فتركت وهي المُسْهَبَةُ عندهم .
      وقال الأَصمعي : بئرٌ قِعْدَة أَي طولها طول إِنسان قاعد .
      وذو القَعْدة : اسم الشهر الذي يلي شوًالاً وهو اسم شهر كانت العرب تَقْعد فيه وتحج في ذي الحِجَّة ، وقيل : سمي بذلك لقُعُودهم في رحالهم عن الغزو والميرة وطلب الكلإِ ، والجمع ذوات القَعْدَةِ ؛ وقال الأَزهري في ترجمة شعب :، قال يونس : ذواتُ القَعَداتِ ، ثم ، قال : والقياس أَن تقول ذواتُ القَعْدَة .
      والعرب تدعو على الرجل فتقول : حَلَبْتَ قاعداً وشَرِبْتَ قائماً ؛ تقول : لا ملكت غير الشاء التي تُحْلَبُ من قعود ولا ملكت إِبلاٌ تَحْلُبُها قائماً ، معناه : ذهبت إِبلك فصرتَ تحلب الغنم لأَن حالب الغنم لا يكون إِلا قاعداً ، والشاء مال الضَّعْفَى والأَذلاَّءِ ، والإِبلُ مال الأَشرافِ والأَقوياء ويقال : رجل قاعد عن الغزو ، وقوم قُعَّادٌ وقاعدون .
      والقَعَدُ : الذين لا ديوان لهم ، وقيل : القَعَد الذين لا يَمْضُون إِلى القتال ، وهو اسم للجمع ، وبه سمي قَعَدُ الحَرُورِيَّةِ .
      ورجل قَعَدِيٌّ منسوب إِلى القَعَد كعربي وعرب ، وعجميّ وعجَم .
      ابن الأَعرابي : القَعَدُ الشُّراةُ الذين يُحَكِّمون ولا يُحارِبون ، وهو جمع قاعد كما ، قالوا حارس وحَرَسٌ .
      والقَعَدِيُّ من الخوارج : الذي يَرى رأْيَ القَعَد الذين يرون التحكيم حقاً غير أَنهم قعدوا عن الخروج على الناس ؛ وقال بعض مُجَّان المُحْدَثِين فيمن يأْبى أَن يشرب الخمر وهو يستحسن شربها لغيره فشبهه بالذي يريد التحكيم وقد قعد عنه فقال : فكأَنِّي ، وما أُحَسِّنُ منها ، قَعَدِيٌّ يُزَيِّنُ التَّحْكيما وتَقَعَّدَ فلان عن الأَمر إِذا لم يطلبه .
      وتقاعَدَ به فلان إِذا لم يُخْرِجْ إِليه من حَقِّه .
      وتَقَعَّدْتُه أَي رَبَّثْتُه عن حاجته وعُقْتُه .
      ورجل قُعَدَةٌ ضُجَعَة أَي كثير القعود والاضطجاع .
      وقالوا : ضربه ضَرْبَةَ ابنَةِ اقْعدِي وقُومي أَي ضَرْبَ أَمَةٍ ، وذلك لقعودها وقيامها في خدمة مواليها لأَنها تُؤْمَرُ بذلك ، وهو نص كلام بان الأَعرابي .
      وأُقْعِدَ الرجلُ : لم يَقْدِرْ على النهوض ، وبه قُعاد أَي داء يُقْعِدُه .
      ورجل مُقْعَدٌ إِذا أَزمنه داء في جسده حتى لا حراكَ به .
      وفي حديث الحُدُود : أُتيَ بامرأَة قد زنت فقال : ممن ؟، قالت : من المُقْعَد الذي في حائِطِ سَعْد ؛ المُقْعَد الذي لا يَقْدِر على القيام لزَمانة به كأَنه قد أُلزِمَ القُعُودَ ، وقيل : هو من القُعاد الذي هو الداء الذي أْخذ الإِبل في أَوراكها فيميلها إِلى الأَرض .
      والمُقْعَداتُ : الضَّفادِع ؛ قال الشماخ : توَجَّسْنَ واسْتَيْقَنَّ أَنْ ليْسَ حاضِراً ، على الماءِ ، إِلا المُقْعَداتِ القَوافِزُ والمُقْعَداتُ : فِراخُ القَطا قبل أَن تَنْهَضَ للطيران ؛ قال ذو الرمة : إِلى مُقْعَداتٍ تَطْرَحُ الرِّيحَ بالضُّحَى عَلَيْهِنَّ رَفْضاً مِن حَصادِ القُلاقِلِ والمُقْعَدُ : فَرْخُ النسْرِ ، وقيل : فَرْخُ كلِّ طائر لم يستقلّ مُقْعَدٌ .
      والمُقَعْدَدُ : فرخ النسر ؛ عن كراع ؛ وأَما قول عاصم بن ثابت الأَنصاري : أَبو سليمانَ وَرِيشُ المُقْعَدِ ، ومُجْنَأٌ من مَسْكِ ثَوْرٍ أَجْرَدِ ، وضالَةٌ مِثلُ الجَحِيمِ المُوْقَدِ فإِن أَبا العباس ، قال :، قال ابن الأَعرابي : المقعد فرخ النسر وريشه أَجوَد الريش ، وقيل : المقعد النسر الذي قُشِبَ له حتى صِيدَ فَأُخِذ رِيشُه ، وقيل : المقعد اسم رجل كان يَرِيشُ السِّهام ، أَي أَنا أَبو سليمان ومعي سهام راشها المقعد فما عذري أَن لا أُقاتل ؟ والضالَةُ : من شجر السِّدْر ، يعمل منها السهام ، شبه السهام بالجمر لتوقدها .
      وقَعَدَتِ الرَّخَمَةُ : جَثَمَتْ ، وما قَعَّدَك واقْتعدك أَي حَبَسَك .
      والقَعَدُ : النخل ، وقيل النخل الصِّغار ، وهو جمع قاعد كما ، قالوا خادم وخَدَمٌ .
      وقَعَدَت الفَسِيلَة ، وهي قاعد : صار لها جذع تَقْعُد عليه .
      وفي أَرض فلان من القاعد كذا وكذا أَصلاً ذهبوا إِلى الجِنس .
      والقاعِدُ من النخل : الذي تناله اليد .
      ورجل قِعْدِيٌّ وقُعْدِيٌّ : عاجز كأَنه يُؤثِرُ القُعود .
      والقُعْدَة : السرجُ والرحل تَقْعُد عليهما .
      والقَعْدَة ، مفتوحة : مَرْكَبُ الإِنسان والطِّنْفِسَةُ التي يجلس عليها قَعْدَة ، مفتوحة ، وما أَشبهها .
      وقال ابن دريد : القُعْداتُ الرحالُ والسُّرُوجُ .
      والقُعَيْداتُ : السُّروجُ والرحال .
      والقُعدة : الحمار ، وجمْعه قُعْدات ؛ قال عروةُ بن معديكرب : سَيْباً على القُعُداتِ تَخْفِقُ فَوْقَهُم راياتُ أَبْيَضَ كالفَنِيقِ هِجانِ الليث : القُعْدَةُ من الدوابِّ الذي يَقْتَعِدُه الرجل للركوب خاصة .
      والقُعْدَةُ والقُعْدَةُ والقَعُودَةُ والقَعُودُ من الإِبل : ما اتخذه الراعي للركوب وحَمْلِ الزادِ والمتاعِ ، وجمعه أَقْعِدَةٌ وقُعُدٌ وقِعْدانٌ وقَعَائِدُ .
      واقْتَعَدَها : اتخذها قَعُوداً .
      قال أَبو عبيدة : وقيل القَعُود من الإِبل هو الذي يَقْتَعِدُه الراعي في كل حاجة ؛ قال : وهو بالفارسية رَخْتْ وبتصغيره جاء المثل : اتَّخَذُوه قُعَيِّدَ الحاجات إِذا امْتَهَنوا الرجلَ في حوائجهم ؛ قال الكميت يصف ناقته : مَعْكُوسَةٌ كقَعُودِ الشَّوْلِ أَنَطَفَها عَكْسُ الرِّعاءِ بإِيضاعٍ وتَكْرارِ .
      ويقال : نعم القُعْدَةُ هذا أَي نعم المُقْتَعَدُ .
      وذكر الكسائي أَنه سمع من يقول : قَعُودَةٌ للقلوصِ ، وللذكر قَعُودٌ .
      قال الأَزهري : وهذا عند الكسائي من نوادر الكلام الذي سمعته من بعضهم وكلام أَكثر العرب على غيره .
      وقال ابن الأَعرابي : هي قلوص للبكْرة الأُنثى وللبكْر قَعُود مثل القَلُوصِ إِلى أَن يُثْنِيا ثم هو جَمَل ؛ قال الأَزهري : وعلى هذا التفسير قول من شاهدت من الرعب لا يكون القعود إِلا البكْر الذكر ، وجمعه قِعْدانٌ ثم القَعَادِينُ جمع الجمع ، ولم أَسمع قَعُودَة بالهاء لغير الليث .
      والقَعُود من الإِبل : هو البكر حين يُرْكَب أَي يُمَكّن ظهره من الركوب ، وأَدنى ذلك أَن يأْتي عليه سنتان ، ولا تكون البكرة قعوداً وإِنما تكون قَلُوصاً .
      وقال النضر : القُعْدَةُ أَن يَقْتَعِدَ الراعي قَعوداً من إِبله فيركبه فجعل القُعْدة والقَعُود شيئاً واحداً .
      والاقْتِعادُ : الركوب .
      يقول الرجل للراعي : نستأْجرك بكذا وعلينا قُعْدَتُك أَي علينا مَرْكَبُكَ ، تركب من الإِبل ما شئت ومتى شئت ؛

      وأَنشد للكميت : لم يَقْتَعِدْها المُعْجِلون وفي حديث عبد الله : من الناس من يُذِلُّه الشيطانُ كما يُذلُّ الرجل قَعُودَهُ من الدوابّ ؛ قال ابن الأَثير : القَعُودُ من الدوابِّ ما يَقْتَعِدُه الرجل للركوب والحمل ولا يكون إِلا ذكراً ، وقيل : القَعُودُ ذكر ، والأُنثى قعودة ؛ والقعود من الإِبل : ما أَمكن أَن يُركب ، وأَدناه أَن تكون له سنتان ثم هو قَعود إِلى أن يُثْنِيَ فيدخل في السنة السادسة ثم هو جمل .
      وفي حديث أَبي رجاء : لا يكون الرجل مُتَّقِياً حتى يكون أَذَلَّ من قَعُودٍ ، كلُّ من أَتى عليه أَرْغاه أَي قَهَره وأَذَلَّه لأَن البعير إِنما يَرْغُو عن ذُلٍّ واستكانة .
      والقَعُود أَيضاً : الفصيل .
      وقال ابن شميل : القَعُودُ من الذكور والقَلوص من الإِناث .
      قال البشتي :، قال يعقوب بن السكيت : يقال لابن المَخاض حين يبلغ أَن يكون ثنياً قعود وبكر ، وهو من الذكور كالقلوص من الإِناث ؛ قال البشتي : ليس هذا من القَعُود التي يقتعدها الراعي فيركبها ويحمل عليها زاده وأَداته ، إِنما هو صفة للبكر إِذا بلغ الأَثْنَاءَ ؛ قال أَبو منصور : أَخطأَ البشتي في حكايته عن يعقوب ثم أَخطأَ فيما فسره من كِيسه أَنه غير القعود التي يقتعدها الراعي من وجهين آخرين ، فأَما يعقوب فإِنه ، قال : يقال لابن المخاض حتى يبلغ أَن يكون قنياً قعود وبَكر وهو الذكور كالقَلوص ، فجعل البشتي حتى حين وحتى بمعنى إِلى ، وأَحد الخطأَين من البشتي أَنه أَنَّث القعود ولا يكون القعود عند العرب إِلا ذكراً ، والثاني أَنه لا قعود في الإِبل تعرفه العرب غير ما فسره ابن السكيت ، قال : ورأَيت العرب تجعل القعود البكر من الإِبل حين يُركب أَي يمكن ظهره من الركوب ، قال : وأَدنى ذلك أَن يأْتي عليه سنتان إِلى أَن يثني فإِذا أَثنى سمي جملاً ، والبكر والبَكْرَة بمنزلة الغلام والجارية اللذين لم يدركا ، ولا تكون البكرة قعوداً .
      ابن الأَعرابي : البَكر قَعود مثل القَلوص في النوق إِلى أَن يُثْنِيَ .
      وقاعَدَ الرجلَ : قعد منه .
      وقَعِيدُ الرجلِ : مُقاعِدُه .
      وفي حديث الأَمر بالمعروف : لا يَمْنَعُه ذلك أَن يكون أَكِيلَه وشَرِيبَه وقَعِيدَه ؛ القَعِيدُ الذي يصاحبك في قُعودِكَ ، فَعِيلٌ بمعى مفاعل ؛ وقَعِيدا كلِّ أَمرٍ : حافظاه عن اليمين وعن الشمال .
      وفي التنزيل : عن اليمين وعن الشمال قَعِيدٌ ؛ قال سيبويه : أَفرد كما تقول للجماعة هم فريق ، وقيل : القعيد للواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤَنث بلفظ واحد وهما قعيدان ، وفَعِيلٌ وفعول مما يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع ، كقوله : أَنا رسول ربك ، وكقوله : والملائِكةُ بعد ذلك ظَهِيرٌ ؛ وقال النحويون : معناه عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد فاكتفى بذكر الواحد عن صاحبه ؛ ومنه قول الشاعر : نحْنُ بما عِنْدَنا ، وأَنتَ بما عِنْدَك راضٍ ، والرَّأْيُ مُخْتَلِفُ ولم يقل راضِيان ولا راضُون ، أَراد : نحن بما عندنا راضون وأَنت بما عندك راضٍ ؛ ومثله قول الفرزدق : إِني ضَمِنْتُ لمنْ أَتاني ما جَنَى وأتى ، وكان وكنتُ غيرَ غَدُورِ ولم يقل غدُوَرينِ .
      وقَعِيدَةُ الرجل وقَعِيدَةُ بيِته : امرأَتُه ؛ قال الأَشعَرُ الجُعْفِيُّ : لكن قَعِيدَةُ بَيْتِنا مَجْفِوَّةٌ ، بادٍ جنَاجِنُ صَدْرِها ولها غِنَى والجمع قَعائدُ .
      وقَعِيدَةُ الرجلِ : امرأَته .
      وكذلك قِعادُه ؛ قال عبد الله بن أَوفى الخزاعي في امرأَته : مُنَجَّدَةٌ مثلُ كَلْبِ الهِراش ، إِذا هَجَعَ الناسُ لم تَهْجَعِ فَلَيْسَتْ قِعادُ الفَتَى وحدْهَا ، وبِئْسَتْ مُوَفِّيَةُ الأَرْبَعِ
      ، قال ابن بري : مُنَجَّدَةٌ مُحَكَّمَةٌ مُجَرَّبَةٌ وهو مما يُذَمُّ به النساءُ وتُمْدَحُ به الرجال .
      وتَقَعَّدَتْه : قامت بأَمره ؛ حكاه ثعلب وابن الأَعرابي .
      والأَسَلُ : الرِّماحُ .
      ويقال : قَعَّدْتُ الرجلَ وأَقْعدْتُه أَي خَدَمْتُه وأَنا مُقْعِدٌ له ومُقَعِّدٌ ؛

      وأَنشد : تَخِذَها سرِّيَّةً تُقَعِّدُه وقال الآخر : وليسَ لي مُقْعِدٌ في البيتِ يُقْعِدُني ، ولا سَوامٌ ، ولا مِنْ فِضَّةٍ كِيسُ والقَعِيدُ : ما أَتاك من ورائك من ظَبْيٍ أَو طائر يُتَطَّيرُ منه بخلاف النَّطِيح ؛ ومنه قول عبيد بن الأَبرص : ولقد جَرَى لهُمِ ، فلم يَتَعَيَّفُوا ، تَيْسٌ قَعِيدٌ كالوَشِيجَةِ أَعْضَبُ الوَشِيجَةُ : عِرْقُ الشجرةِ ، شبَّه التَّيْسَ من ضُمْرِه به ، ذكره أَبو عبيدة في باب السَّانِحِ والبارِحِ وهو خلاف النَّطِيح .
      والقَعِيدُ : الجرادُ الذي لم يَسْتَوِ جناحاه بعد .
      وثَدْيٌ مُقْعَدٌ : ناتِئٌ على النحر إذا كان ناهِداً لم يَنْثَنِ بَعْدُ ؛ قال النابغة : والبَطنُ ذو عُكَنٍ لطيفٌ طَيُّهُ ، والإِتْبُ تَنْفُجُه بِثَدْيٍ مُقْعَدِ وقَعَدَ بنو فلانٍ لبني فلان يَقْعُدون : أَطاقوهم وجاو وهم بأَعْدادِهم .
      وقَعَدَ بِقِرْنِهِ : أَطاقَه .
      وقَعَدَ للحرب : هَيَّأَ لها أَقرانَها ؛ قال : لأُصْبِحَنْ ظالماً حَرْباً رَباعِيَةً ، فاقعُدْ لها ، ودَعَنْ عنْكَ الأَظانِينا وقوله : سَتَقْعُدُ عبدَ اللهِ عَنَّا بِنَهْشَل أَي سَتُطيقها وتَجِيئُها بأَقْرانها فَتَكْفينا نحن الحرب .
      وقَعَدَتِ المرأَةُ عن الحيض والولدِ تَقْعُدُ قُعوداً ، وهي قاعد : انقطع عنها ، والجمع قَواعِدُ .
      وفي التنزيل : والقَواعِدُ من النساء ؛ وقال الزجاج في تفسير الآية : هن اللواتي قعدن عن الأَزواج .
      ابن السكيت : امرأَة قاعِدٌ إِذا قعدت عن المحيض ، فإِذا أَردت القُعود قلت : قاعدة .
      قال : ويقولون امرأَة واضِعٌ إِذا لم يكن عليها خمار ، وأَتانٌ جامِعٌ إِذا حملت .
      قال أَبو الهيثم : القواعد من صفات الإِناث لا يقال رجال قواعِدُ ، وفي حديث أَسماءَ الأَشْهَلِيَّة : إِنا مَعاشِرَ النساءِ محصوراتٌ مقصوراتٌ قواعِدُ بيوتِكم وحوامِلُ أَولادِكم ؛ القواعد : جمع قاعِدٍ وهي المرأَة الكبيرة المسنة ، هكذا يقال بغير هاء أَي أَنها ذات قعود ، فأَما قاعدة فهي فاعلة من قَعَدَتْ قعوداً ، ويجمع على قواعد فهي فاعلة من قَعَدَتْ قعوداً ، ويجمع على قواعد أَيضاً .
      وقعدت النخلة : حملت سنة ولم تحمل أُخرى .
      والقاعِدَةِ : أَصلُ الأُسِّ ، والقَواعِدُ : الإِساسُ ، وقواعِد البيت إِساسُه .
      وفي التنزيل : وإِذ يَرفَعُ ابراهيمُ القواعِدَ من البيتِ وإِسمعيلُ ؛ وفيه : فأَتى اللهُ بُنيانَهم من القواعد ؛ قال الزجاج : القَواعِدُ أَساطينُ البناء التي تَعْمِدُه .
      وقَواعِدُ الهَوْدَج : خشبات أَربع معترضة في أَسفله تُركَّبُ عِيدانُ الهَوْدَج فيها .
      قال أَبو عبيد : قواعد السحاب أُصولها المعترضة في آفاق السماء شبهت بقواعد البناء ؛ قال ذلك في تفسير حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم ، حين سأَل عن سحابة مَرَّت فقال : كيف تَرَوْنَ قواعِدَها وبواسِقَها ؟ وقال ابن الأَثير : أَراد بالقواعد ما اعترض منها وسَفَل تشبيهاً بقواعد البناء .
      ومن أَمثال العرب : إذا قامَ بكَ الشَّرّْ فاقْعُدْ ، يفسَّر على وجهين : أَحدهما أَن الشر إِذا غلبك فَذِلَّ له ولا تَضْطَرِبْ فيه ، والثاني أَن معناه إِذا انتصب لك الشرُّ ولم تجد منه بُدًّا فانتِصبْ له وجاهِدْه ؛ وهذا مما ذكره الفراء .
      والقُعْدُدُ والقُعْدَدُ : الجبانُ اللئيمُ القاعدُ عن الحرب والمكارِمِ .
      والقُعْدُدُ : الخامل .
      قال الأَزهري : رجل قُعْددٌ وقَعْدَدٌ إِذا كان لئيماً من الحَسَبِ .
      المُقْعَدُ والقُعْدُدُ : الذي يقعد به أَنسابه ؛ وأَنشد : قَرَنْبَى تَسُوفُ قَفَا مُقْرِفٍ لَئِيمٍ ، مآثِرُهُ قُعْدُد

      ويقال : اقْتَعَدَ فلاناً عن السخاءِ لؤْمُ جِنْثِه ؛ ومنه قول الشاعر : فازَ قدْحُ الكَلْبْيِّ ، واقتَعَدَتْ مَغْراءَ عن سَعْيِهِ عُرُوقُ لَئِيمِ ورجل قُعْدُدٌ : قريب من الجَدِّ الأَكبر وكذلك قعدَد .
      والقُعْدُدُ والقُعْدَدُ : أَملك القرابة في النسب .
      والقُعْدُدُ ؛ القُرْبَى .
      والمِيراث القُعْدُدُ : هو أَقربُ القَرابَةِ إِلى الميت .
      قال سيبويه : قُعْدُدٌ ملحق بجُعْشُمٍ ، ولذلك ظهر فيه المثلان .
      وفلان أَقْعَد من فلان أَي أَقرب منه إِلى جده الأَكبر ، وعبر عنه ابن الأَعرابي بمثل هذا المعنى فقال : فلان أَقْعَدُ من فلان أَي أَقلُّ آباء .
      والإِقْعادُ : قِلَّةُ الآباء والأَجداد وهو مذموم ، والإِطْرافُ كَثَرتُهم وهو محمود ، وقيل : كلاهما مدح .
      وقال اللحياني : رجل ذو قُعْدد إِذا كان قريباً من القبيلة والعدد فيه قلة .
      يقال : هو أَقْعَدُهم أَي أَقربهم إِلى الجد الأَكبر ، وأَطْرَفُهم وأَفْسَلُهم أَي أَبعدهم من الجد الأَكبر .
      ويقال : فلان طَرِيفٌ بَيِّنُ الطَّرافَة إِذا كان كثير الآباء إِلى الجد الأَكبر ليس بذي قُعْدُود ؛ ويقال : فلان قعيد النسب ذو قُعْدد إِذا كان قليل الآباءِ إِلى الجد الأَكبر ؛ وكان عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي أَقعَدَ بني العباس نسباً في زمانه ، وليس هذا ذمًّا عندهم ، وكان يقال له قعدد بني هاشم ؛ قال الجوهري : ويمدح به من وجه لأَن الولاء للكُبر ويذم به من وجه لأَنه من أَولادِ الهَرْمَى ويُنسَب إِلى الضَّعْفِ ؛ قال دريد بن الصِّمَّة يرثي أَخاه : دَعاني أَخي والخيلُ بيْني وبيْنَه ، فلما دَعاني لم يَجِدْني بِقُعْدُدِ وقيل : القعدد في هذا البيت الجبانُ القاعِدُ عن الحربِ والمكارِمِ أَيضاً يَتَقَعَّد فلا ينهض ؛ قال الأَعشي : طَرِفُونَ ولاَّدُونَ كلَّ مُبارَكٍ ، أَمِرُونَ لا يَرِثُونَ سَهمَ القُعْدُدِ وأَنشده ابن بري : أَمِرُونَ ولاَّدُونَ كلَّ مُبارَكٍ ، طَرِفُونَ ..
      ..
      ..
      وقال : أَمرون أَي كثيرون .
      والطرف : نقيض القُعدد .
      ورأَيت حاشية بخط بعض الفضلاء أَن هذا البيت أَنشده المَرْزُبانيُّ في معجم الشعراء لأَبي وجْزَةَ السعدي في آل الزبير .
      وأَما القُعدد المذموم فهو اللئيم في حسبه ، والقُعْدُد من الأَضداد .
      يقال للقريب النسب من الجد الأَكبر : قعدد ، وللبعيد النسب من الجد الأَكبر : قعدد ؛ وقال ابن السكيت في قول البعيث : لَقًى مُقْعَدِ الأَسبابِ مُنْقَطَعٌ به
      ، قال : معناه أَنه قصير النسب من القعدد .
      وقوله منقَطَعٌ به مُلْقًى أَي لا سَعْيَ له إِن أَراد أَن يسعى لم يكن به على ذلك قُوَّةُ بُلْقَةٍ أَي شيء يَتَبَلَّغُ به .
      ويقال : فلان مُقْعَدُ الحَسَبِ إِذا لم يكن له شرف ؛ وقد أَقْعَدَه آباو ه وتَقَعَّدُوه ؛ وقال الطرماح يهجو رجلاً : ولكِنَّه عَبْدٌ تَقَعَّدَ رَأْيَه لِئامُ الفُحولِ وارْتخاضُ المناكِحِ (* قوله « وارتخاض » كذا بالأَصل ، ولعله مصحف عن ارتخاص من الرخص ضد الغلاء أو ارتحاض بمعنى افتضاح .) أَي أَقعد حسبه عن المكارم لؤْم آبائه وأُمهاته .
      ابن الأَعرابي : يقال ورث فلان بالإِقْعادِ ، ولا يقال وَرِثه بالقعود .
      والقُعادُ والإِقْعادُ : داءٌ يأْخُذُ الإِبل والنجائب في أَوراكها وهو شبه مَيْل العَجُزِ إِلى الأَرض ، وقد أُقْعِدَ البعير فهو مُقْعَدٌ .
      والقَعَدُ : أَن يكون بِوَظِيفِ البعير تَطامُنٌ واسْتِرْخاء .
      والإِقعادُ في رجل الفرس : أَن تُقْرَشَ (* وقوله « تفرش » في الصحاح تقوس .) جدّاً فلا تَنْتَصِبَ .
      والمُقْعَدُ : الأَعوج ، يقال منه : أُقعِدَ الرجلُ ، تقول : متى أَصابك هذا القُعادُ ؟ وجملٌ أَقْعَدُ : في وظِيفَيْ رجليه كالاسترخاء .
      والقَعِيدَةُ : شيء تَنْسُجُه النساء يشبه العَيْبَةَ يُجْلَسُ عليه ، وقد اقْتَعَدَها ؛ قال امرؤ القيس : رَفَعْنَ حوايا واقْتَعَدْنَ قَعائِداً ، وحَفَّفْنَ مِنْ حَوْكِ العِراقِ المُنَمَّقِ والقَعِيدَةُ أَيضاً : مثل الغِرارَةِ يكون فيها القَدِيدُ والكعكُ ، وجمعها قَعائِدُ ؛ قال أَبو ذؤيب يصف صائداً : له مِنْ كَسْبِهِنَّ مُعَذْ لَجاتٌ قَعائِدُ ، قد مُلِئْنَ مِنَ الوَشِيقِ والضمير في كسبهن يعود على سهام ذكرها قبل البيت .
      ومُعَذْلَجاتٌ : مملوءات .
      والوشِيقُ : ما جَفَّ من اللحم وهو القَدِيدُ ؛ وقال ابن الأَعرابي في قول الراجز : تُعْجِلُ إِضْجاعَ الجَشِير القاعِدِ
      ، قال : القاعِدُ الجُوالقُ الممتلئُ حَبًّا كأَنه من امتلائه قاعد .
      والجَشِيرُ : الجُوالِقُ .
      والقَعِيدَةُ من الرمل : التي ليست بمُسْتَطِيلة ، وقيل : هي الحبْل اللاطِئُ بالأَرض ، وقيل : وهو ما ارْتَكَم منه .
      قال الخليل : إِذا كان بيت من الشِّعْر فيه زِحافٌ قيل له مُقْعَدٌ ؛ والمُقْعَدُ من الشعر : ما نَقَصَتْ من عَرُوضِه قُوَّة ، كقوله : أَفَبَعْدَ مَقْتَلِ مالِكِ بنِ زُهَيرٍ تَرْجُو النساءُ عَوَاقِبَ الأَطْهارِ ؟
      ، قال أَبو عبيد : الإِقواء نقصان الحروف من الفاصلة فَيَنْقُص من عَرُوضِ البيت قُوَّةٌ ، وكان الخليل يسمى هذا المُقْعَدَ .
      قال أَبو منصور : هذا صحيح عن الخليل وهذا غير الزحاف وهو عيب في الشعر والزحاف ليس بعيب .
      الفراء : العرب تقول قَعَدَ فلان يَشْتُمُني بمعنى طَفِقَ وجَعَل ؛

      وأَنشد لبعض بني عامر : لا يُقْنِعُ الجارِيَةَ الخِضابُ ، ولا الوِشاحانِ ، ولا الجِلْبابُ مِنْ دُونِ أَنْ تَلْتَقيَ الأَركابُ ، ويَقْعُدَ الأَيْرُ له لُعابُ وحكى ابن الأَعرابي : حَدَّدَ شَفْرَتَه حتى قَعدتْ كأَنها حَربَةٌ أَي صارت .
      وقال : ثَوْبَكَ لا تَقْعُدُ تَطِيرُ به الريحُ أَي لا تَصِيرُ الريحُ طائرةً به ، ونصب ثوبك بفعل مضمر أَي احفظ ثوبك .
      وقال : قَعَدَ لا يَسْأْلُه أَحَدٌ حاجةً إِلا قضاها ولم يفسره ؛ فإِن عنى به صار فقد تقدم لها هذه النظائر واستغنى بتفسير تلك النظائر عن تفسير هذه ، وإِن كان عنى القعود فلا معنى له لأَن القعود ليست حال أَولى به من حال ، أَلا ترى أَنك تقول قعد لا يمر به أَحد إِلا يسبه ، وقد لا يسأَله سائل إِلا حرمه ؟ وغير ذلك مما يخبر به من أَحوال القاعد ، وإِنما هو كقولك : قام لا يُسأَلُ حاجَةً إِلا قضاها .
      وقَعِيدَكَ اللهَ لا أَفعلُ ذلك وقَِعْدَك ؛ قال مُتَمِّمُ بنُ نُوَيْرَةَ : قَعَِيدَكِ أَن لا تُسْمِعيني مَلامَةً ، ولا تَنْكَئِي قَرْحَ الفؤَادِ فَيِيجَعَا وقيل : قَِعْدَكَ اللهَ وقَعيدَكَ اللهَ أَي كأَنه قاعدٌ معك يحفظ عليك قولك ، وليس بقويّ ؛ قال أَبو عبيد :، قال الكسائي : يقال قِعْدكَ الله أَي اللهُ معك ؛ قال وأَنشد غيره عن قُرَيْبَةَ الأَعرابية : قَعِيدَكِ عَمْرَ الله ، يا بِنْتَ مالِكٍ ، أَلم تَعْلَمِينا نِعْمَ مَأْوى المُعَصِّبِ
      ، قال : ولم أَسمع بيتاً اجتمع فيه العَمْرُ والقَعِيدُ إِلا هذا .
      وقال ثعلب : قَِعْدَكَ اللهَ وقَعِيدَكَ اللهَ أَي نَشَدْتُكَ اللهَ .
      وقال : إِذا قلت قَعِيدَكُما الله جاءَ معه الاستفهام واليمين ، فالاستفهام كقوله : قَعِيدَ كما اللهَ أَلم يكن كذا وكذا ؟، قال الفرزدق : قَعِيدَ كما اللهَ الذي أَنْتُما له ، أَلم تَسْمَعا بالبَيْضَتَيْنِ المُنادِيا ؟ والقَسَمُ : قَعِيدَكَ اللهَ لأُكْرِمَنَّكَ .
      وقال أَبو عبيد : عَلْيا مُضَر تقول قَعِيدَك لتفعلن كذا ؛ قال القِعَيدُ الأَب ؛ وقال أَبو الهيثم : القَعِيد المُقاعِدُ ؛

      وأَنشد بيت الفرزدق : قَعيدَكُما اللهَ الذي أَنتما له يقول : أَينما قعدت فأَنت مقاعد لله أَي هو معك .
      قال : ويقال قَعِيدَك الله لا تَفْعل كذا ، وقَعْدَكَ الله ، بفتح القاف ، وأَما قِعْدَكَ فلا أَعْرِفُه .
      ويقال : قعد قعداً وقعوداً ؛

      وأَنشد : فَقَعْدَكِ أَن لا تُسْمِعِيني مَلامَةً
      ، قال الجوهري : هي يمين للعرب وهي مصادر استعملت منصوبة بفعل مضمر ، والمعنى بصاحبك الذي هو صاحب كل نجوى ، كما يقال : نشدتك الله ، قال ابن بري في ترجمة وجع في بيت متمم بن نويرة : قَعِيدَكِ أَن لا تُسْمِعِيني مَلامَةً
      ، قال : قَعِيدَك اللهَ وقَِعدك الله استعطاف وليس بقسم ؛ كذا ، قال أَبو عليّ ؛ قال : والدليل على أَنه ليس بقسم كونه لم يُجَبْ بجوابِ القَسَم .
      وقَعِيدَكَ اللهَ بمنزلة عَمْرَكَ اللهَ في كونه ينتصب انتصاب المصادر الواقعة موقع الفعل ، فعمرك اللهَ واقع موقع عَمَّرَك اللهُ أَي سأَلْتُ اللهَ تَعْمِيرَك ، وكذلك قِعْدَكَ اللهَ تَقْديره قَعَّدْتُك اللهَ أَي سأَلت الله حفظك من قوله : عن اليمين وعن الشمال قَعِيد أَي حفيظ .
      والمُقْعَدُ : رجلٌ كان يَرِيشُ السهام بالمدينة ؛ قال الشاعر : أَبو سُلَيْمان ورِيشُ المُقْعَدِ وقال أَبو حنيفة : المُقْعدانُ شجر ينبت نبات المَقِرِ ولا مرارة له يخرج في وسطه قضيب بطول قامة وفي رأْسه مثل ثمرة العَرْعَرَة صُلْبة حمراء يترامى به الصبيان ولا يرعاه شيء .
      ورجل مُقْعَدُ الأَنف : وهو الذي في مَنْخِرِه سَعة وقِصَر .
      والمُقْعَدَةُ : الدَّوْخَلَّةُ من الخُوصِ .
      ورحًى قاعِدَةٌ : يَطْحَنُ الطاحِنُ بها بالرَّائِدِ بيَدِه .
      وقال النضر : القَعَدُ العَذِرَةُ والطَّوْفُ .
      "

    المعجم: لسان العرب

كلمات قريبة

  1. أَقْعَد
    • أقعد - إقعادا
      1 - أقعده : جعله يقعد . 2 - أقعده عن الأمر : حبسه عنه « أقعده العمل عن السفر ». 3 - أقعد بالمكان : أقام به . 4 - أقعده : أقامه . 5 - أقعده : خدمه . 6 - أقعد : أباه : كفاه شدة الكسب وثقله وجعله يقعد عن طلب الرزق .

    المعجم: الرائد

  2. أُقْعِدَ
    • أُقْعِدَ يُقعَد ، إقْعادًا ، والمفعول مُقْعَد :-
      أُقْعِدَ فلانٌ أصابه مرض في أطرافه فأصبح عاجزًا عن المشي .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  3. أقعدَ
    • أقعدَ يُقعد ، إقْعادًا ، فهو مُقْعِد ، والمفعول مُقْعَد :-
      أقعد فلانًا أجلسه ، جعله يقعُد :- أقعَد المعلِّمُ التّلميذَ قريبًا منه :-
      • أقام الدُّنيا وأقعَدها : أحدث ضجَّة كبيرة ، أثار الاهتمامَ ، شغل النّاسَ ، - أقعَد فلانًا آباؤُهُ : لم يكن له شَرَفٌ لخِسَّتِهم ولؤمِهِمْ .
      أقعد الهَرَمُ فلانًا : منعه المشيَ :- أقعَده الرُّوماتِزْم / الإنفلونزا :-? أقعَد فلانٌ أباه : كفاه مئونة الكسب .
      • أقعدهُ عن الأمر : حَبَسَهُ ومنعه :- أقعَده عن وظيفته ، - أقعَد الرَّجلُ زوجتَه في البيت .

    المعجم: اللغة العربية المعاصر

  4. إِقتَعَد
    • إقتعد - اقتعادا
      1 - إقتعد : قعد . 2 - إقتعد الدابة : اتخذها مركبا . 3 - إقتعده عن الأمر : حبسه عنه ، منعه .

    المعجم: الرائد

  5. اقْتَعَدَ
    • اقْتَعَدَ الدَّابةَ ونحوَها : اتخذها مركَبًا .
      و اقْتَعَدَ فلانًا عن كذا : قَعَّدَهُ .

    المعجم: المعجم الوسيط

  6. اِقْتَعدَ
    • [ ق ع د ]. ( فعل : خماسي متعد بحرف ). اِقْتَعَدَ ، يَقْتَعِدُ ، مصدر اِقْتِعادٌ .
      1 . :- اِقْتَعَدَ الدَّابَّةَ :- : اِتَّخذَهَا مَطِيَّةً ، مَرْكَباً .
      2 . :- اِقْتَعَدَ صَاحِبَهُ عَنِ العَمَلِ :- : حَبَسَهُ عَنْهُ .

    المعجم: الغني

  7. إقْعَادٌ
    • [ ق ع د ]. ( مصدر أقْعَدَ ).
      1 . :- إقْعَادُ الطِّفْلِ :-: إجْلاسُهُ .
      2 . :- مَرَضُ الإِقْعَادِ :- : يُقْعِدُ مَنْ أُصِيبَ بِهِ .

    المعجم: الغني

  8. إقْعاد
    • إقعاد
      1 - مصدر أقعد . 2 - داء يقعد من أصيب به .

    المعجم: الرائد

  9. الإِقْعَادُ
    • الإِقْعَادُ : داءٌ يُقْعِدُ مَنْ أُصِيبَ به .

    المعجم: المعجم الوسيط

  10. أقعد الهرم فلانا
    • منعه المشيَ :- أقعَده الرُّوماتِزْم / الإنفلونزا :-? أقعَد فلانٌ أباه

    المعجم: عربي عامة

  11. أقعد فلانا
    • أجلسه ، جعله يقعُد :- أقعَد المعلِّمُ التّلميذَ قريبًا منه :- ° أقام الدُّنيا وأقعَدها

    المعجم: عربي عامة

  12. أقْعد فلان
    • أصابه مرض في أطرافه فأصبح عاجزًا عن المشي .

    المعجم: عربي عامة

  13. أَقْعَدَ
    • أَقْعَدَ بالمكان : أَقام .
      ويقال : أُقعِد فلانٌ : أَصَابه داءٌ في جسَده يُقعِدُه .
      وكذلك الجملُ : أَصَابه القُعاد .
      و أَقْعَدَ فلانًا : أَجلسَه .
      و أَقْعَدَ الهَرَمُ فلانًا : منعَه المشْيَ .
      و أَقْعَدَ فلانًا آباؤه : لم يكن له شرفٌ ؛ لخِسَّتهم ولؤمهم .
      و أَقْعَدَ فلانٌ أَباه : كفاه مَئُونَةَ الكسب .

    المعجم: المعجم الوسيط

  14. أقْعَدَ
    • [ ق ع د ]. ( فعل : رباعي لازم متعد بحرف ). أَقْعَدَ ، يُقْعِدُ ، أَقْعِدْ مصدر إِقْعَادٌ .
      1 . :- أقْعَدَهُ الْمَرَضُ عَنِ العَمَلِ :- : حَبَسَهُ عَنْ ... :- إلَى مَتَى يُقْعِدُهُ الجَهْلُ وَالخُمُولُ .
      2 . :- أقْعَدَهُ فَوْقَ كُرْسِيٍّ :- : أجْلَسَهُ ، جَعَلَهُ يَقْعُدُ .
      3 . :- ظَلَّ يُقِيمُهُ ويُقْعِدُهُ أمَامَ الْمَلإِ :- : يُبَهْدِلُهُ ويُهَيِّجُهُ ، جَعَلَهُ يَعِيشُ حَالةً مِنَ الاِضْطِرَابِ .
      4 . :- أقْعَدَ بِالْمَكانِ :- : أقَامَ بِهِ .
      5 . :- أقْعَدَ وَالِدَهُ :- : كَفَاهُ بِشِدَّةِ العَمَلِ والكَسْبِ .

    المعجم: الغني

  15. أقعد
    • أقعد
      1 -« أقعد النسب » : قريب الآباء من الجد الأعلى

    المعجم: الرائد

  16. أقعد
    • أقعد
      1 - أصابه داء في جسده فلم يستطع المشي

    المعجم: الرائد

  17. قعد
    • " القُعُودُ : نقيضُ القيامِ .
      قَعَدَ يَقْعُدُ قُعوداً ومَقْعَداً أَي جلس ، وأَقْعَدْتُه وقَعَدْتُ به .
      وقال أَبو زيد : قَعَدَ الإِنسانُ أَي قام وقعد جلَس ، وهو من الأَضداد .
      والمَقْعَدَةُ : السافِلَةُ .
      والمَقْعَدُ والمَقْعَدَةُ : مكان القُعودِ .
      وحكى اللحياني : ارْزُنْ قي مَقْعَدِكَ ومَقْعَدَتِكَ .
      قال سيبويه : وقالوا : هو مني مَقْعَدَ القابلةِ أَي في القربِ ، وذلك إِذا دنا فَلَزِقَ من بين يديك ، يريد بتلك المَنَزلة ولكنه حذف وأَوصل كما ، قالوا : دخلت البيت أَي في البيت ، ومن العرب من يرفعه يجعله هو الأَول على قولهم أَنت مني مَرأًى ومَسْمَعٌ .
      والقِعْدَةِ ، بالكسر : الضرب من القُعود كالجِلْسَة ، وبالفتح : المرّة الواحدة ؛ قال اللحياني : ولها نظائر وسيأْتي ذكرها ؛ اليزيدي : قَعَد قَعْدَة واحدة وهو حسن القِعْدة .
      وفي الحديث : أَنه نهى أَن يُقْعَدَ على القبر ؛ قال ابن الأَثير : قيل أَراد القُعودَ لقضاء الحاجة من الحدث ، وقيل : أَراد الإِحْدادَ والحُزْن وهو أَن يلازمه ولا يرجع عنه ؛ وقيل : أَراد به احترام الميتِ وتهويِلَ الأَمرِ في القُعود عليه تهاوناً بالميتِ والمَوْتِ ؛ وروي أَنه رأَى رجلاً متكئاً على قبر فقال : لا تؤْذِ صاحبَ القبر .
      والمَقاعِدُ : موضِعُ قُعُودِ الناس في الأَسواق وغيرها .
      ابن بُزُرج : أَقْعَدَ بذلك المكان كما يقال أَقام ؛

      وأَنشد : أَقْعَدَ حتى لم يَجِدْ مُقْعَنْدَدَا ؛ ولا غَداً ، ولا الذي يَلي غَدا ابن السكيت : يقال ما تَقَعَّدني عن ذلك الأَمر إِلا شُغُلٌ أَي ما حبسني .
      وقِعْدَة الرجل : مقدار ما أَخذ من الأَرض قُعُودُه .
      وعُمْقُ بِئرِنا قِعدَةٌ وقَعْدَة أَي قدر ذلك .
      ومررت بماءٍ قِعْدَةَ رجل ؛ حكاه سيبويه ، قال : والجر الوجه .
      وحكى اللحياني : ما حفرت في الأَرض إِلا قِعْدَةً وقَعْدَة .
      وأَقْعَدَ البئرَ : حفرها قدر قِعْدة ، وأَقعدها إِذا تركها على وجه الأَرض ولم ينته بها الماء .
      والمُقْعَدَةُ من الآبار : التي احتُفِرَتْ فلم يَنْبُط ماؤها فتركت وهي المُسْهَبَةُ عندهم .
      وقال الأَصمعي : بئرٌ قِعْدَة أَي طولها طول إِنسان قاعد .
      وذو القَعْدة : اسم الشهر الذي يلي شوًالاً وهو اسم شهر كانت العرب تَقْعد فيه وتحج في ذي الحِجَّة ، وقيل : سمي بذلك لقُعُودهم في رحالهم عن الغزو والميرة وطلب الكلإِ ، والجمع ذوات القَعْدَةِ ؛ وقال الأَزهري في ترجمة شعب :، قال يونس : ذواتُ القَعَداتِ ، ثم ، قال : والقياس أَن تقول ذواتُ القَعْدَة .
      والعرب تدعو على الرجل فتقول : حَلَبْتَ قاعداً وشَرِبْتَ قائماً ؛ تقول : لا ملكت غير الشاء التي تُحْلَبُ من قعود ولا ملكت إِبلاٌ تَحْلُبُها قائماً ، معناه : ذهبت إِبلك فصرتَ تحلب الغنم لأَن حالب الغنم لا يكون إِلا قاعداً ، والشاء مال الضَّعْفَى والأَذلاَّءِ ، والإِبلُ مال الأَشرافِ والأَقوياء ويقال : رجل قاعد عن الغزو ، وقوم قُعَّادٌ وقاعدون .
      والقَعَدُ : الذين لا ديوان لهم ، وقيل : القَعَد الذين لا يَمْضُون إِلى القتال ، وهو اسم للجمع ، وبه سمي قَعَدُ الحَرُورِيَّةِ .
      ورجل قَعَدِيٌّ منسوب إِلى القَعَد كعربي وعرب ، وعجميّ وعجَم .
      ابن الأَعرابي : القَعَدُ الشُّراةُ الذين يُحَكِّمون ولا يُحارِبون ، وهو جمع قاعد كما ، قالوا حارس وحَرَسٌ .
      والقَعَدِيُّ من الخوارج : الذي يَرى رأْيَ القَعَد الذين يرون التحكيم حقاً غير أَنهم قعدوا عن الخروج على الناس ؛ وقال بعض مُجَّان المُحْدَثِين فيمن يأْبى أَن يشرب الخمر وهو يستحسن شربها لغيره فشبهه بالذي يريد التحكيم وقد قعد عنه فقال : فكأَنِّي ، وما أُحَسِّنُ منها ، قَعَدِيٌّ يُزَيِّنُ التَّحْكيما وتَقَعَّدَ فلان عن الأَمر إِذا لم يطلبه .
      وتقاعَدَ به فلان إِذا لم يُخْرِجْ إِليه من حَقِّه .
      وتَقَعَّدْتُه أَي رَبَّثْتُه عن حاجته وعُقْتُه .
      ورجل قُعَدَةٌ ضُجَعَة أَي كثير القعود والاضطجاع .
      وقالوا : ضربه ضَرْبَةَ ابنَةِ اقْعدِي وقُومي أَي ضَرْبَ أَمَةٍ ، وذلك لقعودها وقيامها في خدمة مواليها لأَنها تُؤْمَرُ بذلك ، وهو نص كلام بان الأَعرابي .
      وأُقْعِدَ الرجلُ : لم يَقْدِرْ على النهوض ، وبه قُعاد أَي داء يُقْعِدُه .
      ورجل مُقْعَدٌ إِذا أَزمنه داء في جسده حتى لا حراكَ به .
      وفي حديث الحُدُود : أُتيَ بامرأَة قد زنت فقال : ممن ؟، قالت : من المُقْعَد الذي في حائِطِ سَعْد ؛ المُقْعَد الذي لا يَقْدِر على القيام لزَمانة به كأَنه قد أُلزِمَ القُعُودَ ، وقيل : هو من القُعاد الذي هو الداء الذي أْخذ الإِبل في أَوراكها فيميلها إِلى الأَرض .
      والمُقْعَداتُ : الضَّفادِع ؛ قال الشماخ : توَجَّسْنَ واسْتَيْقَنَّ أَنْ ليْسَ حاضِراً ، على الماءِ ، إِلا المُقْعَداتِ القَوافِزُ والمُقْعَداتُ : فِراخُ القَطا قبل أَن تَنْهَضَ للطيران ؛ قال ذو الرمة : إِلى مُقْعَداتٍ تَطْرَحُ الرِّيحَ بالضُّحَى عَلَيْهِنَّ رَفْضاً مِن حَصادِ القُلاقِلِ والمُقْعَدُ : فَرْخُ النسْرِ ، وقيل : فَرْخُ كلِّ طائر لم يستقلّ مُقْعَدٌ .
      والمُقَعْدَدُ : فرخ النسر ؛ عن كراع ؛ وأَما قول عاصم بن ثابت الأَنصاري : أَبو سليمانَ وَرِيشُ المُقْعَدِ ، ومُجْنَأٌ من مَسْكِ ثَوْرٍ أَجْرَدِ ، وضالَةٌ مِثلُ الجَحِيمِ المُوْقَدِ فإِن أَبا العباس ، قال :، قال ابن الأَعرابي : المقعد فرخ النسر وريشه أَجوَد الريش ، وقيل : المقعد النسر الذي قُشِبَ له حتى صِيدَ فَأُخِذ رِيشُه ، وقيل : المقعد اسم رجل كان يَرِيشُ السِّهام ، أَي أَنا أَبو سليمان ومعي سهام راشها المقعد فما عذري أَن لا أُقاتل ؟ والضالَةُ : من شجر السِّدْر ، يعمل منها السهام ، شبه السهام بالجمر لتوقدها .
      وقَعَدَتِ الرَّخَمَةُ : جَثَمَتْ ، وما قَعَّدَك واقْتعدك أَي حَبَسَك .
      والقَعَدُ : النخل ، وقيل النخل الصِّغار ، وهو جمع قاعد كما ، قالوا خادم وخَدَمٌ .
      وقَعَدَت الفَسِيلَة ، وهي قاعد : صار لها جذع تَقْعُد عليه .
      وفي أَرض فلان من القاعد كذا وكذا أَصلاً ذهبوا إِلى الجِنس .
      والقاعِدُ من النخل : الذي تناله اليد .
      ورجل قِعْدِيٌّ وقُعْدِيٌّ : عاجز كأَنه يُؤثِرُ القُعود .
      والقُعْدَة : السرجُ والرحل تَقْعُد عليهما .
      والقَعْدَة ، مفتوحة : مَرْكَبُ الإِنسان والطِّنْفِسَةُ التي يجلس عليها قَعْدَة ، مفتوحة ، وما أَشبهها .
      وقال ابن دريد : القُعْداتُ الرحالُ والسُّرُوجُ .
      والقُعَيْداتُ : السُّروجُ والرحال .
      والقُعدة : الحمار ، وجمْعه قُعْدات ؛ قال عروةُ بن معديكرب : سَيْباً على القُعُداتِ تَخْفِقُ فَوْقَهُم راياتُ أَبْيَضَ كالفَنِيقِ هِجانِ الليث : القُعْدَةُ من الدوابِّ الذي يَقْتَعِدُه الرجل للركوب خاصة .
      والقُعْدَةُ والقُعْدَةُ والقَعُودَةُ والقَعُودُ من الإِبل : ما اتخذه الراعي للركوب وحَمْلِ الزادِ والمتاعِ ، وجمعه أَقْعِدَةٌ وقُعُدٌ وقِعْدانٌ وقَعَائِدُ .
      واقْتَعَدَها : اتخذها قَعُوداً .
      قال أَبو عبيدة : وقيل القَعُود من الإِبل هو الذي يَقْتَعِدُه الراعي في كل حاجة ؛ قال : وهو بالفارسية رَخْتْ وبتصغيره جاء المثل : اتَّخَذُوه قُعَيِّدَ الحاجات إِذا امْتَهَنوا الرجلَ في حوائجهم ؛ قال الكميت يصف ناقته : مَعْكُوسَةٌ كقَعُودِ الشَّوْلِ أَنَطَفَها عَكْسُ الرِّعاءِ بإِيضاعٍ وتَكْرارِ .
      ويقال : نعم القُعْدَةُ هذا أَي نعم المُقْتَعَدُ .
      وذكر الكسائي أَنه سمع من يقول : قَعُودَةٌ للقلوصِ ، وللذكر قَعُودٌ .
      قال الأَزهري : وهذا عند الكسائي من نوادر الكلام الذي سمعته من بعضهم وكلام أَكثر العرب على غيره .
      وقال ابن الأَعرابي : هي قلوص للبكْرة الأُنثى وللبكْر قَعُود مثل القَلُوصِ إِلى أَن يُثْنِيا ثم هو جَمَل ؛ قال الأَزهري : وعلى هذا التفسير قول من شاهدت من الرعب لا يكون القعود إِلا البكْر الذكر ، وجمعه قِعْدانٌ ثم القَعَادِينُ جمع الجمع ، ولم أَسمع قَعُودَة بالهاء لغير الليث .
      والقَعُود من الإِبل : هو البكر حين يُرْكَب أَي يُمَكّن ظهره من الركوب ، وأَدنى ذلك أَن يأْتي عليه سنتان ، ولا تكون البكرة قعوداً وإِنما تكون قَلُوصاً .
      وقال النضر : القُعْدَةُ أَن يَقْتَعِدَ الراعي قَعوداً من إِبله فيركبه فجعل القُعْدة والقَعُود شيئاً واحداً .
      والاقْتِعادُ : الركوب .
      يقول الرجل للراعي : نستأْجرك بكذا وعلينا قُعْدَتُك أَي علينا مَرْكَبُكَ ، تركب من الإِبل ما شئت ومتى شئت ؛

      وأَنشد للكميت : لم يَقْتَعِدْها المُعْجِلون وفي حديث عبد الله : من الناس من يُذِلُّه الشيطانُ كما يُذلُّ الرجل قَعُودَهُ من الدوابّ ؛ قال ابن الأَثير : القَعُودُ من الدوابِّ ما يَقْتَعِدُه الرجل للركوب والحمل ولا يكون إِلا ذكراً ، وقيل : القَعُودُ ذكر ، والأُنثى قعودة ؛ والقعود من الإِبل : ما أَمكن أَن يُركب ، وأَدناه أَن تكون له سنتان ثم هو قَعود إِلى أن يُثْنِيَ فيدخل في السنة السادسة ثم هو جمل .
      وفي حديث أَبي رجاء : لا يكون الرجل مُتَّقِياً حتى يكون أَذَلَّ من قَعُودٍ ، كلُّ من أَتى عليه أَرْغاه أَي قَهَره وأَذَلَّه لأَن البعير إِنما يَرْغُو

لديك اجابه شاركها معنا :

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع ذات صلة